اليوم هو الأحد يوليو 23, 2017 6:36 pm

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


قوانين المنتدى


رجاء من جميع الاعضاء الالتزام بالحد الاقصي للمواضيع الجديده وهي 3 مواضيع ولا يوجد حد اقصي للمشاركات
راجع هذا الموضوع لمزيد من التفاصيل http://stabraammonastery.com/sabraam/vi ... 33&t=23952



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: اسئلة
مشاركةمرسل: السبت إبريل 29, 2017 8:34 pm 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الخميس يونيو 08, 2006 7:09 pm
مشاركات: 12422
مكان: Austria
س1 لماذا اللبس الأسود للكاهن؟

جـ يمكنك الإطلاع على سفر الخروج إصحاح 28 كله
وكذلك سفر اللاويين إصحاح 8 :2 ،،7 ،9 )
ونستنتج من هذه النصوص أن تخصيص لبس أو زى للكاهن هو أمر إلهى واجب التنفيذ لأن الكاهن هو رسول رب الجنود (رجل الله)
+ وفى المجتمع العادى المهنة أو الوظيفة ذات الطابع الخاص لها زى خاص
مثال الطبيب فى عيادته – المحامى فى المحكمة- والعامل فى عمله....الخ
ونظراً لأن الكاهن فى خدمته هو مخصص ومكرس طول حياته لله وخدمته, لذلك لا يكف عن أن يلبس الزى الخاص به سواء داخل الكنيسة أو خارجها.
+ أما لماذا اللون الأسود بالذات لأنه رمز الوقار والإحتشام من الناحية الإجتماعية– ومن الناحية الروحية والرمزية فهو رمز الحزن على الخطاة إلى أن يتوبوا وهذا ضمن عمل الكاهن.
لكن الكاهن داخل الكنيسة يلبس الزى الأبيض لأن الكنيسة ترمز للحياة السماوية
الذى جاء عنها فى سفر الرؤيا(رؤ11 :6 )$ ( رؤيا 7 :9 )
+++

س2 لماذا نقبل الصليب بيد الكاهن؟

رغم أن القصة التى ذكرتها تقول أن الطفل قال إنه يكره الصليب الذى تألم عليه السيد المسيح
1 ) الصليب كان علامة اللعنة. لكن لما صلب عليه السيد المسيح أصبح علامة البركة ودعُى فى ( إنجيل متى 24 :30 ) بأنه علامة المسيح (إبن الإنسان) " وحينئذ تظهر علامة أبن الإنسان فى السماء"
والرسول بولس فى رسالةغلاطية 6 :14يقول" وأما من جهتى. فحاشا لى أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح..."
والسيد المسيح أعتبره شرط من شروط التبعية له فقال" من لا يحمل صليبه ويتبعنى لايستحقنى ولا يصير لى تلميذاً ولذلك.
2) المسيحية ترحب بالألم " مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فىّ "إن كنا نتألم معه فلكى نتمجد معه"
+ إن تألمتم من أجل البر فطوباكم
+ " فى العالم سيكون لكم ضيق لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم" توقع الألم
فأذا كان الصليب أصبح هو طريق خلاصنا وسر فرحتنا وبهجتنا لانها الآم المحبة, وأصبح علامة وأشارة خاصة بالمسيح له المجد وسمة المسيحيين
- وأصبح بركة بعد أن كان رمز للعنه
- وأصبح كل مسيحى يفتخر بالصليب وبالألم حتى أن الرسول بولس قال لأ عرفه وقوة قيامته وشركة الامه متشبهاً بموته "
+ وأصبح الآم المسيح هى رمز الحب العظيم فكيف نكرهها وهى كلها حب " ليس حباً أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لإجل احباءه "
فهى الآم القوى الفرح وليس الآم الضعيف الحزين لذلك قال الكتاب المقدس ( لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم )
لانها الآم مرتبطه بالحب والبذل " هكذا أحب الله العالم حتى بذل ......." (يوحنا 16:3)
+++

س3 أذا كان السيد المسيح هو الذى خلقنا فمن الذى خلقه ؟ (كما تذكرون فى القصة)

+ المسيح هو الله الخالق فالذى يسأل عن من خلقه هو نفسه من يسأل عن من الذى أوجد الله أو خلقه؟ والأجابه أن الله موجود بذاته وهذا هو الإيمان بالله الذى يفوق تفكير البشر ولكنه لا يتعارض معه
+ من جهة لاهوته المسيح هو نور من نور, اله من اله مولود غير مخلوق لأنه عقل الله وكلمة الله فلا يمكن أن نتصور أن الله بدون عقله أو كلمته فى يوماً من الأيام لذلك المسيح أزلى بلاهوته لانه هو الله ( كلمته أو عقله )
+ لكن من جهة ناسوته ( التجسد ) أتخذ جسداً فى ملء الزمان ( غلاطية 4:4)
لما جاء ملء الزمان أرسل الله أبنه .............الخ
وبما أن الله قادر على كل شىء فهو قادر على أن يتخذ لنفسه ( جسداًً كاملاً بروح عاقله )
ونقدم مثالاً يقرب الحقائق مع فارق التشبيه
- الخلق هو الصنع والخالق هو الصانع فلو تصورنا أحد الصناع قام بصناعة أزياء ووزعها على الناس لكنه أحتفظ فى وقت ما بثوب له شخصياً من بين ما يصنعه ( له نفس الطبيعة ) وأخذه لنفسه هو كصانع, فما الذى يقلل من مكانته كصانع ؟ لا شىء – فالله الخالق فى ملء الزمان أتخذ لنفسه جسداً بشرياً من نفس طبيعة البشر ما عدا الخطية فهل هذا يتعارض مع قدرة الله أو يقلل من شأنه؟ حاشا . لذلك قال الرسول بولس فى رسالة تيموثاوس الأولى 16:3 عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد....... الخ
والله القادر على كل شىء يمكنه أن يظهر فى الجسد وهو الخالق

سؤال ملحق بالسؤال الثالث
س4 من الذى خلق العذراء الذى ولد المسيح من بطنها ؟

ج4 السيدة العذراء من سبط يهوذا أبن يعقوب حسب تسلسل الانساب وخالقها هو خالق كل البشر ؟
لكن ما الذى جعل السيدة العذراء مفضلة على نساء العالمين الا أنها حملت بسر عجيب رب العالمين فتجسد منها بدون زرع بشر ولم تكن بغياً وهنا يبدر السؤال الذى ذكرتموه
فكيف يدخل بطنها وهو الخالق وهى المخلوقة ؟
الخالق يستطيع كل شىء فهو يقدر أن يتخذ من بطنها الناسوت والا يكون غير قادراً على كل شىء وحاشا لله! لكن لا تتخيل أن الله وهو فى بطن العذراء كان محدوداً بداخلها لكن وجوده فى السماء أو على الأرض أو فى بطن العذراء لا يحده لاهوتياً فهو حسب لاهوته لا يحده مكان ولا زمان, وأتحد بالناسوت فى بطن العذراء لكن حسب انسانيته ( ناسوته ) يولد من العذراء وحسب لاهوته مولود قبل الدهور من الآب نور من نور اله من اله مولود غير مخلوق ولكن مولود من العذراء بدون أنفصال عن لاهوته, فقد ولدت الله المتجسد لما تجسد منها ( رغم وجوده منذ الأزل بلاهوته ) ولما جاء ملء الزمان ( غل 4:4 )

أما الجزء الأخرمن السؤال وهو كيف للعذراء وهى مخلوقة أن تتعامل مع الخالق بهذه الطريقة ؟
نقدم مثلاً مع الفارق فى التشبيه التعامل مع الكهرباء لا يمكن التعامل المباشر لكن أذا تجسمت أو تجسدت فى اله أو جهاز أو أسلاك يمكن التعامل معها والتلامس معها فى حين أن جوهرها لا يمكن التعامل معه مباشرة, فمن خلال أحتجاب لاهوت المسيح فى ناسوته أمكن للعذراء بل وللتلاميذ أن يتعاملوا معه بهذه الطريقة
+ وتوجد قاعدة لاهوتيه تريح الدارسين أن ما ينسب للاهوت المسيح ينسب أو يطلق على ناسوته وما يطلق على الناسوت ينسب للاهوت
+++

س5 لماذا لم يعترف اليهود بأن المسيح هو الله مباشرة ؟

ج- بعض اليهود أمنوا به والبعض الأخر منعهم كبرياءهم أو وظائفهم من الايمان به.
ونذكر لك أمثلة أمنت بألوهية السيد المسيح مثال
1- التلاميذ والرسل وها هو الرسول بطرس يقول له فى ( متى 16:16)
أنت هو المسيح أبن الله الحى, وهؤلاء هم الذين بشروا كل العالم الميسحى وكانوا يهوداً
2- شاول الطرسوسى ( القديس بولس ) ( أعمال الرسل 9) كان يهودياً فريسياً تعلم على يدى غمالائيل معلم الناموس اليهودى
وبشر بأسمة وكتب 14 رسالة مليئة بالأعتراف بالمسيح أنه الله راجع ( 1 تيموثاوس 16:3) عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد .... الخ
( كو 9:2) الذى فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً...ويذكر أنه الهاً مباركاً إلى الأبد
مع ملاحظة هامه : الذين لم يؤمنوا حتى الأن بوجود الله مثال الملحدين والوجوديين وغيرهم هل عدم ايمانهم وأنكارهم لوجود الله يعنى أن الله غير موجود
أو أنه ليس هو الله حاشا, وأم أن هذا شأنهم هكذا من لا يؤمن بالمسيح هذا شأنه سواء من اليهود أو غيرهم وللإنسان حرية العبادة
3- اليهود الذين أمنوا عقب معجزة أقامة لعازر ( راجع يوحنا 11)
فكثير من اليهود الذين أتوا إلى مريم ومرثا لما رأوا أمنوا به فكيف تقول أنهم لم يؤمنوا به
- أما كونهم قاموا بصلبه فهذا كان للفئه التى لها مصالح وأتحدت مع قادة الرومان وصلبوه ليتخلصوا منه وهو سمح لهم بذلك لانه قال لاجل هذه الساعة أتيت إلى العالم وقال لبيلاطس ( لم يكن لك على سلطان ما لم تكون قد أعطيت هذا السلطان من فوق
+++

س6 كيف لخالق البحر العظيم يعلق على الصليب ؟

ج عند البشر غير مستطاع لكن عند الله (الخالق ) كل شىء مستطاع فلا يوجد كلمه كيف عند الله القادر على كل شىء
فهذا العمل هو نوع من التنازل العظيم الذى قال عنه الكتاب المقدس ( أخلى ذاته أخذاً شكل العبد ..... راجع ( فيلبى 7:2- 9)
ونقدم مثال بسيط مع فارق التشبيه لو أن رئيس فى عمل ما, لم يفلح الموظفون معه فى أداء مهمة ضرورية جداً وهو فى أمكانه أن يقوم بها حتى لو كلفه ذالك تنازلاً منه وتخلى, فقام بهذا العمل إلى حين ثم جلس فى عرشه أو رئاسته فهل هذا يقلل منه ؟ أم ينسب اليه التضحية والبذل والشجاعة؟ هذا مع الفارق حدث مع الله الذى بذل ذاته لاجل البشرية وهذا لم يقلل من شأنه كخالق لذلك قال السيد المسيح أن أبن الانسان جاء لا لكى يخدم بل لكى يخدم ويبذل نفسه فديه عن كثيرين
وقال لاجل هذه الساعة أتيت
+ ومشكلة الشيطان وتكررت مع الانسان هى الألوهه والتى قادته الى الكبرياء فسقط ثم أسقط الانسان
+ فالله فى مجده قدم لنا أعظم مثلاً فى الاتضاع أذا أخفى نفسه وأخذ شكل العبد ( فيلبى 7:2-9) فعلينا بقبول أتضاعه العظيم أذا وهو الخالق أظهر ذاته للمخلوق بهذا المقدار من الحب العظيم, وهناك فرق بين الاتضاع والوضاعه ( أو التدنى ) فهو لم يتحول إلى بشر لكنه أتحد بالطبيعة البشرية مع احتفاظه بالطبيعة الألهية ( كامل فى لاهوته وكامل فى ناسوته فى أن واحد فلماذا نتسائل!
+++

س7 جاء فى سردكم للقصة أن الكاهن يصلى أمام التماثيل أو الصور ؟

ج- التمثال أو الصوره أذا وجد فى الكنيسة لا يكون مقصود به عباده أوثان على الاطلاق لكن مجرد أكرام لصاحب الصورة وتخليداً لذكراه
مثال ما قاله الرسول بولس لاهل غلاطية ( أنتم الذين رُسم أمام عيونكم يسوع المسيح مصلوباً " ( صورة الصلبوت )
ورسل المسيح رسمو صور للعذراء حاملة الطفل يسوع, ويضاف لذلك الصورة تقدم وسيلة أيضاح بالذات للبسطاء ويحتاج اليها كل محب للشخصية صاحبة الصورة. فهل لو أحتفظت بصوره لأحد أجدادك تعبدها أم تكرهها. والذين يعملون التماثيل والصور للمشاهير فى الميادين هل يعبدونها أم مجرد أكرام وأعتزاز بهم
فأى صوره بالكنيسة نقدم لها الأكرام اللائق بصاحب الصورة لكن لا نعبد صور أو تماثيل

_________________
Sissy gaisberger
ازهد فى الدنيا يحبك الرب ,
وازهد فيما بين ايدى الناس يحبك الناس ,
من عدا وراء الكرامة هربت منه ,
ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وارشدت عليه الناس
القديس ماراسحق


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى

الانتقال الى: