اليوم هو الخميس إبريل 17, 2014 3:07 am

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


قوانين المنتدى


رجاء من جميع الاعضاء الالتزام بالحد الاقصي للمواضيع الجديده وهي 3 مواضيع ولا يوجد حد اقصي للمشاركات
راجع هذا الموضوع لمزيد من التفاصيل http://stabraammonastery.com/sabraam/vi ... 33&t=23952



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 29 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: القراءات اليومية لشهر فبراير 2012م
مشاركةمرسل: الثلاثاء فبراير 21, 2012 12:21 am 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الاثنين سبتمبر 11, 2006 4:20 pm
مشاركات: 17663
( يوم الثلاثاء من الأسبوع الأول من الصوم الكبير )

21 فبراير 2012
13 أمشير 1728



باكـــر
{ النبـوات }
من سفر إشعياء النبي ( 1 : 19 ـ 2 : 1 ـ 3 )

إن شِئتُم وسمعتُم مني تأكلون خيرات الأرض، وإن أبيتُم وعصيتُم تُؤكلُونَ بالسَّيفِ لأن فم الربِّ قد تكلم بهذا.

كيف صارت صهيون المدينة الأمينة زانيةً، قد كانت مملوءة إنصافاً وفيها كان يبيت العدل، وأمَّا الآن فإنما فيها قتلة. فِضَّتُكِ صارت زغلاً وخمرُكِ مغشوشة بماءٍ. رؤساؤكِ مُتمرِّدُون وشركاء المغتصبين ولصوص، يحبون العطايا ويبتغون الرَّشوة، لا يَنصفون اليتيم ودعوى الأرملة لا تصل إليهم.

لذلكَ يقولُ السَّيِّد ربُّ الجُنُود الويل لأقوياء إسرائيل لأنه لم يزل غضبي على اللذين يُقاومونني وأنتقمُ من أعدائي، وأرُدُّ يدي عليكِ وأسبكك بطهارة. وأهلك غير الطائعين وأنزع منك كل المنافقين وجميع المتعظمين وأُعيد قُضَاتَكِ كما في الأوَّل ومُشيريكِ كما في البداءةِ. وبعد ذلك تُدعين مدينة العدل القرية الأمينة صهيون. بالإنصاف ينجو سبيها والتائبون منها بالعدل والرحمة. والعصاة والخطاة يحطمون معاً. والذين تركوا الربّ فإنهم يستأصلون وتخزى أصنامهم التي أرادوها وترذل الجنَّات والذين اشتهـوها. إذ يَصيـرون كبطمةٍ قـد ذَبُـل ورقُها وكجنَّـةٍ لا مـاء فيهـا.

وتكون قوتهم كالهشيم وعملهم كالشرارة فيحترقان كلاهُما معاً وليس من يُطفئ.

ويكون في تلك الأيام أن جبل بيت الربِّ يكون ثابتاً في رأس الجبل ويرتفع فوق التِّلال وتنتظره جميع الأُمم. وتنطلق شُعوبٌ كثيرةٌ ويقولون هَلُمُّوا نصعد إلى جبل اللَّه إلى بيت إله يعقوب وهو يُعلِّمَنَا طُرُقِه فنسلُك في شريعته.



( مجداً للثالوث القدوس )



من سفر زكريا النبي ( 8 : 7 ـ 13 )

هذا ما يقوله اللَّه الضابط الكل، أني هأنذا أُخَلِّصُ شعبي من أرض المشرق ومن أرض مغرب الشَّمس، وآتي بهم فيسكُنون في أورُشليم ويكونون لي شعباً وأنا أكُون لهم إلهاً بالحكم والعدل.

هكذا ما يقوله الربّ الضابط الكل فلتتشدَّد أيديكُم أيُّها السَّامِعُون في هذه الأيَّام هذا الكلام من أفواه الأنبياء لأنه من يوم وضع أساس بيت الرب الضابط الكل ومن منذ بنى الهيكل. لأنَّه قَبلَ تلكَ الأيَّام أُجرة النَّاس لم تكن تشبعهم وأُجرة البهائم لا تكون. ولا سلامٌ لِمن دخل أو خرج من قِبَلِ ( بسبب ) الضِّيق، وأرسل النَّاس كل واحد فواحد إلى صاحبه. أمَّا الآن فلا أصنع ببقيَّة شعبي كمثل الأيَّام الأولى قال الرب الضابط الكل، بل تظهر السلامة فتعطي الكرمة ثمرتها والأرض تُعطي غَلَّتها والسَّماء تُعطي نَدَاهَا وأُمَلِّكُ بقيَّة هذا لشعبي هذه كُلَّها. ويكون كما أنَّكُم كُنتم لعنةً بين الأُمم يا بيت يهوذا ويا بيت إسرائيل كذلك أُخلِّصُكُم فتكونون بركةً فلا تخافوا، ولِتشَدَّد أيدِيكُم.



( مجداً للثالوث القدوس )



مزمورباكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 22 : 1 ، 2 )

الرب يرعاني فلا يعوزني شيءٌ. رَدَّ نفسي، وهداني إلى سُبل البرِّ. هللويا


إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 9 : 10 ـ 15 )

وبينما هو مُتَّكِئٌ في بيت سمعان، إذ جاء خُطاة كثيرون وعشَّارون واتَّكأوا مع يسوع وتلاميذه. فلمَّا نظر الفرِّيسيُّون قالوا لتلاميذه: " لماذا مُعلِّمُكُم يَأكُل مع العشَّارين والخُطاة؟ " فلمَّا سَمِعَ يسوعُ قال لهُم: " لا يَحتاجُ الأقوياء إلى طبيب بل الضُعفاء. فاذهبُوا وتَعلَّمُوا ما هو: إنِّي أُريدُ رحمةً لا ذبيحةً، لأنِّي ما جئت لأدعو الأبرار بل الخُطاة إلى التَّوبة.

حينئذٍ أتى إليه تلاميذُ يوحنَّا قائلينَ: " لِماذا نحنُ والفرِّيسيُّون نَصُوم كثيراً، وتلاميذُك لا يَصُومون؟ " فقال لهُم يسوع: " هل يستطيع بنو العُرْس أن يَنُوحُوا ما دامَ العَريسُ مَعهُم؟ ولكن ستأتي أيَّامٌ حين يُرفَعُ العَريسُ عَنهُم، فحينئذٍ يَصُومُون.



( والمجد للَّـه دائماً )



القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية

( 9 : 15 ـ 29 )

فإنه قد قيل لموسى: " إنِّي أرحمُ من أرحَمه وأتراءفُ على من أتراءفُ عليه ". فإذاً الأمر ليس لِمَن يُريد ولا لِمَن يسعَى، بل للَّه الذي يَرحَمُ. فقد قال الكتاب لفرعونَ: " إنِّي لهذا أقمتُكَ، لكي أُظهِرَ فيكَ قُوَّتي، ولكي يُخبر بِاسمي في الأرض كلها ". فإذاً هو يرحمُ من يشاءُ، ويُقسِّي مَن يشاءُ. ولعلك تقولُ لي: " لماذا يَلُومُ بعدُ، لأن مَن الذي يُقاومُ مشيئته؟ " مهلاً مهلاً أيُّها الإنسانُ أنت مَن أنتَ الذي تُجاوبُ اللَّهَ؟ ألعلَّ الجِبْلَةَ تقولُ لِجابِلها: " لمَ صنعتني هكذا؟ " أم ليسَ للفاخوري سُلطانٌ على الطِّين أن يصنعَ من العجينةِ ذاتها إناءً للكرامةِ وآخَرَ للهوانِ؟ فإنْ كانَ اللَّهُ يُريدُ أن يُظهِر غضَبهُ ويعرفنا قدرتهُ، استحضر بأناةٍ كثيرة آنيةَ غضبٍ مُهيَّأةً للهلاكِ. ولكي يُبين غِنَى مجدهِ على آنيةِ الرحمة التي سبقَ فهيأها للمـجدِ، التي هى نحنُ الذين قد دعانا، ليس من اليهودِ فقط، بلْ من الأُمم أيضاً.

كما يقولُ في هُوشعَ: " إني سأَدعُو الذي ليسَ شعبي شعبي، والتي ليست بمحبُوبةٍ محبُوبةً. وسيكونُ في الموضعِ الذي قِيلَ لهُم فيه لستُم شعبي، أنَّهم هناكَ يُدعَونَ أبناءَ اللَّهِ الحيِّ ". وإشعياءُ يَصرُخُ من أجل إسرائيلَ: " وإنْ كانَ عددُ بني إسرائيلَ كرملِ البحرِ، فالبقيَّةُ ستخلُصُ. لأنَّه قول مُتَمِّمُة وقاطعه الذي سيصنعه الرب الإله على الأرضِ". وكما سبقَ إشعياءُ فقال: " لولا أنَّ ربَّ الجنودِ أبقَى لنا نسلاً، لصِرنا مِثلَ سدُومَ وشابهنا عَمُورةَ ".



( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )



الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى

( 4 : 3 ـ 11 )

لأنَّه قد يكفيكم الزَّمان الذي عبر إذ كنتم تعملون فيه هوى الأُمم، متسكعين في الدَّعارة والشَّهوات، والمُسكرات بأنواع كثيرة، واللهو، والدنس، والغواية وعبادة الأوثان ( المُحرَّمة )، الأمر الذي فيه يستغربونَ أنَّكُم لستُم تركضون معهم إلى فيض الخلاعة عينها، مُجدِّفينَ عليكم. الذين سوف يعطون جواباً للمستعد أن يُدين الأحياء والأموات. فإنَّه لأجل هذا قد بُشِّرَ الأموات أيضاً، لكى يدانوا مثل النَّاس بالجسد، ويحيوا مثل اللَّه بالرُّوح.

وإنَّما نهاية كل شيءٍ قد اقتربت، فتعقَّلوا واصحوا للصَّلوات. ولكن قبل كلِّ شيءٍ، لتكن المحبَّة دائمةً فيكُم بعضكُم لبعضٍ، لأنَّ المحبَّة تستُر كثرةً من الخطايا. وكونوا مُحبِّين الغُرباء بعضكم لبعضٍ بغير تذمُّر. كلُّ واحد وواحد فبحسب النعمة التي أخذها تخدمون بها من تلقاء أنفسكم، كوكلاء صالحين لنعمة اللَّه المُتنوِّعة. ومَن يتكلَّم فعلى حسب أقوال اللَّه. ومَن يخدم فكأنَّه من قوَّةٍ أعدها له يَمنحُها اللَّه له، لكي يَتمجَّد اللَّه في كل شيءٍ بيسوع المسيح، الذي له المجد والعزة إلى أبد الآبدين. آمين.



( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأما من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 5 : 34 ـ 42 )

فقامَ في المحفل واحد فرِّيسيٌّ اسمهُ غمالائيلُ، وهو معلِّمٌ للنَّاموس، ومُكرَّمٌ عند جميع الشَّعبِ، وأمرَ أن يُخرجوا الرجالُ قليلاً ثُمَّ قالَ لهُم: " أيُّها الرِّجالُ الإسرائيليُّونَ، احترزوا لأنفسكُم من جهةِ هؤلاء النَّاس فيما أنتُم مزمعونَ أن تفعلوه بهم. لأنَّهُ قبلَ هذهِ الأيَّام قامَ واحد يُدعى ثوداس قائلاً عن نفسهِ إنَّهُ شيءٌ، فانحاز إليه عددٌ من الرِّجال نحو أربعمائةٍ، ثم قُتِلَ، وتفرق جميعُ الذين أطاعوه وصاروا كلا شيءٍ. وبعدَ هذا قامَ يهوذا الجليليُّ في أيَّام الاكتتابِ، وأزاغ وراءهُ شـعباً كثيراً. فهلكَ هو أيضاً، وجميعُ الذين أطاعوه تَشتَّتوا. والآن أقول لكم: تنحوا عن هؤلاء الرِّجال واتركوهُم! لأنَّهُ إن كانَ هذا الرَّأيُ أو هذا العملُ من النَّاس فسوفَ ينحل، وإن كانَ من اللَّـهِ فلا تقدرون أن تَنقُضُوهُ، لئلاَّ تُوجَدوا مُحاربين للَّـهِ أيضاً ". فأذعنوا له واستدعوا الرُّسلَ وجلدوهم وأمروهم أن لا يُعلِّموا بِاسم يسوعَ، ثُمَّ أطلقوهم.

أمَّا هُم فخرجوا فرحينَ مِن تجاه المحفل، لأنَّهُم حُسِبوا مُستَأهلينَ أن يُهانوا من أجل هذا الاسم. وكانوا لا يزالونَ كلَّ يوم في الهيكل وفي البيوتِ يُعلِّمون ويُبشِّرون بيسوعَ المسيح.



( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )


_________________
صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: القراءات اليومية لشهر فبراير 2012م
مشاركةمرسل: الأربعاء فبراير 22, 2012 12:01 am 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الاثنين سبتمبر 11, 2006 4:20 pm
مشاركات: 17663
صورة

( يوم الأربعاء من الأسبوع الأول من الصوم الكبير )

22 فبراير 2012
14 أمشير 1728



باكـــر
{ النبـوات }
من سفر إشعياء النبي ( 2 : 3 ـ 11 )

لأنَّه من صهيون تخرج الشَّريعة ومن أُورشليم كلمة الربِّ. ويحكم بالعدل لسائر الأُمم ويقضي شعوب كثيرين فيضربون سُيُوفهُم سِككاً للأفدنة ورمَاحهُم مَناجل، فلا ترفع أُمَّةٌ على أُمَّةٍ سيفاً ولا يتعلَّمُون الحرب في ما بعد.

هلُموا يا بيت يعقوب لنسلُك في نُور الربِّ. لأنه رفض شعبه بيت إسرائيل لأن كورهم قد امتلأت من الذنوب مثل القديم كالفلسطينيين وقبلوا كثيرين من أبناء الغرباء، وقد امتلأت أرضُهُم فِضَّةً وذهباً ولا عد لكنوزهم قد امتلأت أرضُهُم خيلاً ولا تحصى مركباتهم. قد امتلأت أرضُهُم أصناماً، يَسجُدُون لفعل أيديهم وما صَنعته أصابعُهُم، فلذلك ينخفض الإنسان ويزل الرَّجل فلا أغفر لهم.

ادخلوا الآن في الصخور واختبئوا في التُّراب من خوف الربِّ ومن مجد قوته. فإذا قام يسحق الأرض لأن عيني الرب تتعالى ويذل الإنسان وينخفض ترفع البشر.



( مجداً للثالوث القدوس )



من سفر يوئيل النبي ( 2 : 12 ـ 26 )

والآن يقول الربُّ إلهنا ارجعُوا إليَّ بكلِّ قُلُوبكم وبالصَّوم والبُكاء والنَّوح، ومزِّقوا قُلُوبكُم لا ثيابكُم وارجعُوا إلى الربِّ إلهِكُم لأنَّه رؤُوفٌ رحيمٌ طويل الأناة وكثيرُ الرَّحمة ويندم على الشَّرِّ. فمن يعلم لعلَّ يرجعُ ويندمُ ويُبقي وراءهُ بركة وتقدِمةٍ وسكيباً للربِّ إلهكم.

انفخوا بالبوق في صهيون وقَدِّسُوا صوماً اهتفوا باعتكافٍ. اِجمعُوا الشَّعب وقَدِّسُوا الجماعة انتخبوا الشُّيوخ واجمعُوا الأطفال والرضعان وليخرُج العَريسُ من خدرهِ والعُروسُ من حَجَلتِهَا. ويبكي الكهنة الذين يخدمون الربِّ بين الرِّواق والمذبح ويقولون اشفق ياربُّ على شعبكَ ولا تجعل مِيراثك عاراً لتتسلط عليهم الأمم، ولئلا يقال في الأمم أين إلهُهُم. لقد غار الربُّ على أرضهِ ورق لشعبهِ. وأجاب الربُّ وقال لشعبهِ هأنذا مُرسِلٌ إليكم القمح والخمر والزيت فتشبعون منها ولا أجعلُكُم من بعد عاراً في الأمم. وأُبعد الشِّمالي عنكُم وأطرُدُهُ إلى أرضٍ مُقفِرةٍ وأجعل وجهه إلى البحر الأول ( الشَّرقي ) ومؤخره إلى البحر الأخير ( الغربي ) فيصعد نَتنُه وينبعث زُهمه لأنَّه تعاظم في عملِهِ. لا تخافي أيَّتُها الأرض ابتهجي وافرحي لأنَّ الربَّ قد عظم في عَمَله. لا تخافي يا بهائم الصحراء فإنَّ مراعي البرِّيَّة قد نبتت والشجر أخرج ثمره والتِّين والكرم أُعطيا قُوَّتهُما. وأنتم يا بني صهيون ابتهجوا وافرحُوا بالربِّ إلهكُم فإنَّه قد أعطاكُم طعام البر وأنزل لكم المطر المُبَكِّر والمُتَأخِّر كما في الزمان الأول فستُمتلئ البيادِر حِنطةً وتَفيضُ حِياضُ المَعَاصر خمراً وزيتاً. وأُعَوِّضُ لكُم عن السِّنين التي أكلها الجراد والجندب والدبي والزحاف جيشي العظيم الذي أرسَلتُهُ عليكُم. فتأكُلُون أكلاً وتَشبعون وتُباركون الربّ إلهكُم الذي صنع معكُم العجائب ولا يخزى شَعبي إلى الأبَدِ.



( مجداً للثالوث القدوس )



مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 24 : 5 ، 6 )

اذكر يارب رأفاتك ومراحمك، فأنها ثابتة منذ الأبد. خطايا صباي وجهلاتي فلا تذكرها. هللويا



إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 6 : 24 ـ 34 )

لكن الويل لكم أيُّها الأغنياء، فإنَّكم قد نِلتُم عَزَاءكُم. الويل لكُم أيُّها الشَّباعى الآن، فإنَّكم ستجوعون. الويل لكُم أيُّها الضَّاحكون الآن، فإنَّكم ستنحون وتبكُون. الويل لكُم إذا قال جميع النَّاس فيكُم حسناً. فإن آباءهُم هكذا أيضاً كانوا يفعلُون بالأنبياءِ الكذَبَةِ.

لكنِّي أقولُ لكُم أيُّها السَّامعون: أحبُّوا أعداءكُم، وأحسِنوا إلى من يُبغضِكم، وبارِكوا لاعنيكم، وصلُّوا لأجل الذين يطردونكم. ومَن لطمك على خدِّكَ فحوِّل له الآخر، ومَن أخذ رداءَك فلا تمنعه أن يأخذ ثوبك أيضاً. وكلُّ مَن سألك فأعطِه، ومَن أخذ ما لكَ فلا تُطالِبه. وكما تُريدون أن يفعل النَّاس بكم، افعلوا أنتم أيضاً بهم هكذا. فإنْ كنتم تحبون الذين يحبُّونكم، فما هو أجركم؟ لأن الخُطاة أيضاً يُحبُّونَ الذين يُحبونهم. وإن أحسنتم إلى من يحسن إليكم، فما هو فضلكم؟ فإنَّ الخُطاة أيضاً يصنعون هكذا. وإنْ أقرضتم الذينَ ترجونَ أن تستوفوا منهم، فما هو فضلكم؟ لأن الخُطاة أيضاً يُقرِضون الخُطاة لكي يستردوا منهم العوضَ.

( والمجد للَّـه دائماً )


القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية

( 14 : 19 ـ 15 : 1 ـ 7 )

فلنسعى لما هو للسَّلام، وما هو للبُنيان بعضُناً لبعضٍ. لا تنقُض عمل اللَّه لأجل الطَّعام. كلُّ شيء طاهر، ولكن شرٌّ للإنسان الذي يأكُلُ بمعثرةٍ. إنه حَسَنٌ ألاَّ تأكُل لحماً ولا تشرب خمراً ولا ما يَعثُر به أخُوك. ألك إيمانٌ؟ فليكُن لكَ في نفسك أمام اللَّه! طُوبى لِمَن لا يَدينُ نَفسَهُ في ما يستحسِنُه. وأمَّا الذي يرتابُ فإن أكل يُدانُ، لأنَّ ذلك ليس من الإيمان، وكُلُّ ما ليس من الإيمان فهو خطيَّةٌ.

فيجبُ علينا نحن الأقوياء أن نحتمل ضعف الضُّعفَاء، ولا نُرضي ذواتنا وحدنا. كُلُّ واحدٍ منكُم فليُرضِ قَريبهُ للخير، للبُنيان. فإنَّ المسيح لم يُرضِ نَفسَهُ، بل كما هو مكتوبٌ: " تعييراتُ مُعَيِّريكَ جاءت عليَّ ". لأنَّ كُلَّ ما سبق فَكُتِبَ كتب لتعلِيمنا، لكي بالصَّبر وبتَّعزية الكُتُب يكون لنا الرجاء. وليُعطِكُم إله الصَّبر والتَّعزية فكراً واحداً بعضكم لبعض، بِحسَب المسيح يسوع، حتى أنكم بقلبٍ واحدٍ وفم واحدٍ تمجدون اللَّه أبا ربنا يسوع المسيح. لذلك اقبلُوا بعضُكُم بعضاً كما قبلكم المسيح، لمجد اللَّه.



( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )



الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الثانية

( 1 : 4 ـ 10 )

هاربين من شهوة الفساد الذي في العالم. ولهذا عينه ـ وأنتم باذِلُون كل اجتهادٍ ـ قـدِّموا في إيمانكم فضيلةً، وفى الفضيلة معرفةً، وفى المعرفة تعفُّفـاً، وفى التَّعفُّف صبراً، وفى الصَّبر تقوى، وفى التَّقوى مودَّة أخويَّةً، وفى المودَّة الأخويَّة محبَّة. لأن هذه إذا كانت فيكم وكثُرت، تُصَيِّركُمْ غير مُتكاسلين ولا غير مُثمرين في معرفة ربِّنا يسوع المسيح. لأن الذي ليس عنده هذه، فهو أعمى قصير البَصر، وقد نسيَ تطهير خطاياه السَّالفة. لذلك أيُّها الإخوة اجتهدوا بالأحرى أن تجعلوا دعوتكم واختياركم ثَابِتَيْن. فإنكم إذا فعلتم ذلك لن تَزِلُّوا أبداً. لأنه هكذا تُمنحون بغنى دخول ملكوت ربِّنا ومُخلِّصنا يسوع المسيح الأبديِّ.



( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 10 : 9 ـ 20 )

وفى الغد فبينما هم سائرون في الطريق وقد قربوا من المدينة، صَعِد بطرس على السَّطح ليُصلِّي نحو السَّاعة السَّادسة. فجاع وأراد أن يأكل. وبينما هم يُهيِّئون له وقع عليه سبات، فرأى السَّماء مفتوحة، وإناء نازلاً عليه مثل مُلاءَةٍ عظيمةٍ مربوطةٍ بأربعةِ أطرافٍ. وكان فيها من كل ذوات الأربع ودبابات الأرض وطيور السَّماء. وصار إليهِ صوتٌ يقول: " قُم يا بطرس، اذبح وكُلْ ". فقال بطرس: " حاشا ياربُّ، فإني لم آكل شيئاً قطُّ نجساً أو دنساً ". فصار إليه أيضاً صوتٌ ثانيةً: " ما طهَّره اللَّه لا تُدنِّسهُ أنت! ". وكان هذا على ثلاث مرَّاتٍ، ثم رُفِعَ الإناء إلى السَّماء.

وبينما كان بطرس مفكراً فى نفسه: ما عسى أن تكون هذه الرُّؤيا التي رآها؟، وإذا بالرِّجال المرسلين من قِبَل كرنيليوس، قد سألوا عن بيت سمعان ووقفوا على البـاب ونادوا واستخبروا: هل سمعان المُلقَّب بطرس نازلٌ هنا؟ وفيما كان بطرس مفكراً فى الرُّؤيا، قال له الرُّوح: " هوذا ثلاثة رجال يطلبونك. فقُم انزل وانطلق معهم غير مرتابٍ لأنِّى أنا أرسلتُهُم ".



( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )




_________________
صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: القراءات اليومية لشهر فبراير 2012م
مشاركةمرسل: الخميس فبراير 23, 2012 12:05 am 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الاثنين سبتمبر 11, 2006 4:20 pm
مشاركات: 17663
( يوم الخميس من الأسبوع الأول من الصوم الكبير )

23 فبراير 2012
15 أمشير 1728



باكـــر
{ النبـوات }
من سفر إشعياء النبي ( 2 : 11 ـ 19 )

ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم.

فإنَّ يوم رب الجنود على كل إنسان متكبر ومتعال وعلى كُلِّ مُرتَفِع فيحط وعلى كُلِّ أرز لُبنان العالي المُرتَفع وعلى كُلِّ بَلُّوطِ باشان وعلى جميع الجبال العالية وجميع التِّلال المُرتفعة وعلى كلِّ بُرج شامخ وعلى كلِّ سُور مَنِيع وعلى جميع سُفُن البحر
( تَرشيش ) وعلى جميع المناظر الجميلة. وسيوضع تَشامُخ البشر ويُحط ترافع الإنسان ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم. وتَزُول الأصنام بتَمامِها. ويدخُلُون في المغائر وشقوق الصُّخُور وحفائر التُّراب من أمام هيبة الربِّ ومن مجد قوته إذا قام سحق الأرض.

( مجداً للثالوث القدوس )



من سفر زكريا النبي ( 8 : 18 ـ 23 )

هكذا قال الرَّبُّ الضابط الكُلّ، إنَّ صوم " الشَّهر " الرَّابع وصوم الخامس وصوم السَّابع وصوم العاشر سيكون لبيت يهوذا سروراً وفرحاً وأعياداً طيبةً، فأحِبُّوا الحقَّ والسَّلام. هكذا قال ربُّ الجنود ستأتى شُعُوبٌ كثيرة أيضاً وسُكَّان مُدُن كثيرةٍ تجتمع. تجتمع سُكَّان خمسة مُدن ويأتون إلى مدينة واحدة قائلين لنسير ونطلب وجه الربِّ الضابط الكل، وأنا أيضاً أسير. فتأتي شُعُوبٌ كثيرةٌ وأُمَمٌ أقوياء ليطلبوا وجه ربَّ الجنود فى أُورشليم واستعطاف وجه الربِّ.

هذا ما يقوله ربُّ الجنود، إنه فى تلكَ الأيَّام يُمسِكُ عَشَرَةُ رجالٍ من جميع ألسِنَةِ الأُمم بِذَيل رَجُلٍ يَهودِيٍّ قائلين إنَّنا نسير معك فقد سَمِعنا أنَّ اللَّه معكُم.



( مجداً للثالوث القدوس )



مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 23 : 1 ، 2 )

للرَّبِّ الأرض وكمالها المسكونة وجميع الساكنين فيها. هو على البحار أسسها وعلى الأنهار هيأها. هللويا



إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 8 : 22 ـ 25 )

وفي أحد الأيَّام ركب سَفينةً مع تلاميذُهُ، وقال لهم: " لنمض إلى عَبْر البُحيرة ". فأقعلوا. وفيما هُم سَائِرون نَام. فنزل على البُحيرة ريح شديدة وأحاطت بهم وصاروا في خطر. فأتوا إليه وأيقَظُوه قائلين: " يا مُعَلِّمُ، إنَّنا نَهْلِكُ!" . فقامَ وانتهَرَ الرِّيحَ وتَموُّج الماءِ، فسكنا وصَارَ هُدُوء عظيم. ثُمَّ قال لهُم: " أينَ إيمانُكُم؟ ". فخافُوا وتَعَجَّبُوا قائلِين بعضهُم لبعض: تُرى مَنْ هُو هذا؟. فإنَّهُ يأمر الرِّياح والمياه فتُطِيعُهُ!.



( والمجد للَّـه دائماً )


القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس

( 4 : 16 ـ 5 : 1 ـ 9 )

فأطلُبُ إليكُم أن تكُونُوا مُتشبهين بي. ولذلك قد أرسلتُ إليكُم تيموثاوس، الذي هو ابني الحبيبُ والأمينُ في الربِّ، هذا الذي يُذَكِّرُكُم بطُرُقي في المسيح يسوع كما أُعَلِّمُ في كلِّ مكانٍ، وفي كلِّ كنيسةٍ. لقد تشامخ قومٌ كأنِّي لستُ آتيا إليكُم. ولكنِّي سآتيكُم سريعاً إن شَاءَ الربُّ، فَسأعرفُ لا كلام المتشامخين بل قُوَّتَهُم. لأنَّ ملكُوت اللَّه ليس هو بكلام، بل بِقُوَّةٍ. ماذا تُريدُون؟ أبِعَصاً آتي إليكُم أم بالمحبَّة وروح الوداعة؟

لقد شاع بين الجميع أنَّ بينكُم زنىً! وزنىً هكذا لا يكون بين الأُمم، حتى إن الواحد يتخذ امرأة أبيه. أفأنتم مُتشامخون، ولماذا بالحريِّ لم تنوحوا ليُنزع من بينكُم الذي فعل هذا الفعل هكذا؟ وأما أنا الغائب بالجسد، وحاضرٌ بالرُّوح، فقد حَكَمتُ كأنِّي حاضرٌ على الذي فعل هذا الفعل، هكذا: باسم ربِّنا يسوع المسيح ـ إذ أنتُم وروحي معاً مُجتمعُون وقوَّة ربِّنا يسوع المسيح ـ يُسَلَّم مِثلُ هذا إلى الشَّيطان لِهَلاكِ الجسد، لكي تَخلُص الرُّوح في يوم ربنا يسوع المسيح. ليس افتِخارُكُم حسناً. ألستُم تَعلَمُون أنَّ الخميرة الصغيرة تُخَمِّرُ العجين كُلَّه؟ إذاً نَقُّوا مِنكُم الخمير العتيق، لتكونوا عجيناً جديداً كما أنكم فطيرٌ. لأنَّ فِصحَنا المسيح قد ذُبِحَ. فلنُعَيِّد، إذاً لا بخمير عتيق، ولا بخمير الغش والزنا، بل بفطير الطهارة والبر.

قد كَتبتُ إليكُم في الرِّسالة ألا تُخالِطوا الزُّنَاة.



( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )



الكاثوليكون من رسالة يوحنا الرسول الأولى

( 1 : 8 ـ 2 : 1 ـ 11 )

إنْ قُلنا أنَّ ليس لنا خطيَّةٌ فإنَّما نُضِلُّ أنفسنا وليس الحقُّ فينا. وإن اعترفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادلٌ، حتَّى يغفر لنا خطايانا ويُطهِّرنا من كلِّ إثم. وإنْ قلنا إنَّنا لم نُخطئ نجعله كاذباً، وكلمته ليست ثابتة فينا.

يا أولادي، أكتب إليكم بهذا لكي لا تُخطِئُوا. وإنْ أخطأ أحدٌ فلنا شفيعٌ عندَ الآبِ، يسوع المسيح البارُّ. وهو كفَّارةٌ عن خطايانا. وليس عن خطايانا فقط، بل عن خطايا العالم كُلُه أيضاً.

وبهذا نَعلَم أنَّنا قد عرفناهُ: بأن نحفظ وصاياه. فمن قال إني قد عَرَفتُهُ ولم يحفظ وصاياهُ، فهو كاذبٌ وليس الحقُّ فيه. وأمَّا مَنْ حَفِظ كَلِمَتَهُ، فبالحقيقة قد تَكَمَّلَتْ فيه محبَّة اللَّه. وبهذا نَعلَم أنَّنا فيه: ومَنْ قال إنَّهُ ثابتٌ فيهِ، ينبغي أنَّه كما سَلَكَ ذاكَ أن يَسلُكُ هو هكذا. يا أحبائي، لست أَكتُبُ إليكُم وصيَّةً جديدةً، بل بوصيَّةً قديمةً هى كانت عِندكُم من البَدءِ. والوصيَّة القديمة هى الكلمة التي قد سَمِعتُمُوها. وأيضاً وصيَّةً جديدةً أَكتُبُ إليكُم، ما هو حقٌّ فيه وفيكُم، أنَّ الظُّلمة قد مَضَت، والنُّور الحقيقيَّ الآن يُضئُ. مَنْ قال إنَّه في النُّور وهو يُبغض أخاهُ، فهو في الظُّلمة حتى الآن. مَنْ يُحِبُّ أخَاهُ فهو ثابت في النُّور وليس فيه شكٌ. وأمَّا من بغض أخاهُ فهو في الظُّلمة، وفي الظُّلمة يَسلُكُ، ولا يَدري أين يَمضي، لأنَّ الظُّلمة قد أعمَت عَينَيهِ.



( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 8 : 3 ـ 13 )

وأمَّا شاول فكان يضطهدُ بيعة اللَّه، ويَدخلُ البُيوتَ ويجُرُّ رجالاً ونساءً ويُسلِّمُهُم إلى السِّجن.

وأمَّا الذينَ تَشتَّتوا فكانوا يَجولون مُبشِّرينَ بالكلمة. وأمَّا فيلُبُّس فانحدر إلى مدينةٍ السَّامرة وكان يَكرزُ لهُم بالمسيح. وكان الجُموعُ يُصغونَ معاً
( بقلب واحد ) إلى مَا يقولهُ فيلبُس عند استماعهم له ومعاينتهم الآياتِ التي صنعها. لأنَّ كثيرينَ مِنَ الذينَ كانت بهم الأرواح النَّجسة كانت تخرجُ منهم صارخةً بصوتٍ عظيم. وكثيرونَ مخلعون وعُرج كان يَشفيهُم. وصار فرحٌ عظيمٌ في تلك المدينةِ.

وإن رجلاً اسمهُ سيمون كان قبلاً في تلكَ المدينة، وكان ساحراً فحوَّل أمة السَّامرة كلها، مدعياً إنه شيءٌ عظيمٌ!. فاصغوا إليه جميعهم من صغيرهم إلى كبيرهم قائلين: " هذه هى قوَّةُ اللَّه التي تدعى عظيمةُ ". وكانوا يصغون إليه كلهم لأنَّه منذ زمان طويل كان قد أبهتتهم أسحاره. فلمَّا آمنوا إذ بشرهم فيلبُّس بملكوتِ اللَّهِ واسم يسوعَ المسيح اعتمدوا رجالاً ونساءً. وسيمون نفسهُ أيضاً آمَنَ. واعتمد وكان مُلازماً لفيلبُّس. وإذ رأى الآيات والقوَّات العظيمة الصائرة منه تعجب.



( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين.)


_________________
صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: القراءات اليومية لشهر فبراير 2012م
مشاركةمرسل: الجمعة فبراير 24, 2012 12:11 am 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الاثنين سبتمبر 11, 2006 4:20 pm
مشاركات: 17663
( يوم الجمعة من الأسبوع الأول من الصوم الكبير )

24 فبراير 2012
16 أمشير 1728



باكـــر
{ النبـوات }
من سفر التثنية لموسى النبي

( 6 : 3 ـ 7 : 1 ـ 26 )

اِسمع يا إسرائيلُ واحفظ لكي يكون لكَ خيراً ولتَكْثر جداً كما تكلم الرَّبُّ إِله آبائكَ أن يعطيك أرضاً تفيضُ لَبناً وعسلاً. وهذه هى الفرائض والأحكام التي أوصى بِها موسى بني إسرائيل في البريَّةِ عندما خرجوا مِنْ أرضِ مِصر.

اِسمَع يا إسرائيلُ، إن الرَّبُّ إلهك رَبٌّ واحد، فتُحِبُّ الرَّبَّ إلهكَ مِنْ كُلِّ قلبكَ ومِنْ كُلِّ فكرك ومِنْ كُل نَفسكَ ومِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ. ولتكُن هذه الكلماتُ جميعها التي أنا أُوصيكَ بِها اليوم في قَلبكَ. وفي نفسك وقُصَّها على بنيك وكَلِّمهم بها إذا جلست في بيتك وإذا مشيت في الطريق وحين تَنامُ وحين تَقُومُ. وأُكتُبها علامةً على يديكَ ولتكُن عَصائب بين عَينيكَ. وأُكتُبها على قوائم أبواب بيتِكَ وعلى أبوابِكَ.

وإذا أدخلك الرَّبُّ إلهُكَ إلى الأرضِ التي أقسم لآبائكَ إبراهيم وإسحق ويعقوب أن يُعطيكَ مدناً عظيمةٍ حسنة لم تَبنِها، وبيوتاً مملُوءةٍ مِنْ كُلِّ خيرٍ لَمْ تَملأها وآباراً ( محفورةٍ ) لم تَحفرها وكُرُوماً وزيتُوناً لم تَغرسها لتأكل وتشبع.

فاحذر أن تَنسى الرَّبَّ إلهك الذي أخرجكَ مِنْ أرضِ مِصر من بيتِ العُبُوديَّة. بل الرَّبَّ إلهكَ تَتَّقي وإيَّاهُ وحده تَعبُدُ وبه تلتصق وبِاسمهِ تَحلفُ. لا تتبع آلهة أُخرى مِنْ آلهةِ الأُممِ التي حَولك. لأنَّ الرَّبَّ إلهنا هو إلهٌ غَيورٌ في وسطك لكي لا يشتد عليك غضبُ الرَّبّ إلهك فيبيدك عن وجهِ الأرض. لا تُجرّبُ الرَّبَّ إلهك كما جرَّبتُمُوهُ في ذات المحنة. وبالحفظ احفظ وصَايا الرَّبّ إلهك والشهادات والحقوق التي أمرك بِها الرب. واصنع ما هو رضى وخير أمام الرَّبّ إلهك ليكون لكَ خيرٌ وتَدخل وترث الأرضَ الصالحة التي حَلفَ الرَّبُّ لآبائكَ. أن يطرد جميعَ أعدائِكَ مِنْ أمامكَ، كَما قال الرَّبُّ.

وإذا سَألكَ ابنُكَ غداً قائِلاً: ما هذه الشَّهاداتُ والفرائضُ والأحكامُ التي أوصاك بها إلهك فتقول لابنكَ، إنَّنا كُنَّا عَبيداً لِفرعَونَ في أرض مِصر فأخرجنا الرَّبُّ منها بيدٍ عزيزةٍ، وذراع رفيعة وصنعَ الرَّبُّ آياتٍ وعجائب عظيمةً ومخيفةً بأرض مِصر بِفرعونَ وجميع بيتهِ أمام أعيُننا. وأخرجنا نحن من هُناكَ لِكَي يدخلنا ويُعطينا الأرضَ التي حَلف لآبائنا، وأمرنا الرَّبُّ أن نصنع هذه الفرائضَ ونخاف الرَّبَّ إلهنا لكي يكون لنا الخير جميع الأيَّام ونحيا كما في هذا اليوم. لتكن لنا رحمة إذا حَفِظنا لجميع هذه الوصايا أمام الرَّبّ إلهنا كما أوصانا.

إذا أدخلك الرَّبُّ إلهكَ إلى الأرضِ التي أنتَ داخلٌ إليها لتمتلكَها وأستأصل أمماً كَثيرةً عظيمة من أمام وجهك الحثِّيِّين والجرجاشيِّين والأمُوريِّين والكنعانيِّين والفرِزِّيِّين والحِوِّيِّين واليبُوسيِّين سبع أمم أعظم وأكثر منكَ وأسلمهُم الرَّبُّ إلهُكَ بين يديك فضربهم وأهلكهم هلاكاً. لا تَقطع معهم عَهداً ولا ترحمهم ولا تُصاهرهُم، ابنتك لا تُعطها لابنهِ وابنتهُ لا تَأخُذها لابنكَ، لأنَّهُ يـرُدُّ ابنكَ مِنْ ورائي فيعبُدُ آلهةً أُخرى فيشتـد غضبُ

الرَّبّ عليكُم ويُبيدكُم سريعاً. لكن هكذا تَفعلُون بهم تَهدمُون مذابحهُم وتُكسّرُون أنصابهُم وتُقطّعُون سَواريهُم وتُحرقُون تَماثيلهُم بالنَّار. لأنَّكَ شعبٌ مُقدَّسٌ لِلرَّبّ إلهكَ، وإيَّاكَ قد اختار الرَّبُّ إلهُكَ لتكُون لهُ شعباً خاصاً من جميع الأمم التي على وجهِ الأرضِ. ليس لأنكُم أكثر مِنْ جميع الأمم أحبكم الرَّبُّ واختاركُم الرَّبُّ الإله فإنما أنتم أقلُّ من جميع الشُّعُوبِ، لكن محبَّةِ الرَّبِّ لكم ومحافظته على القَسم الذي أقسمَ به لآبائكُم أخرجكُمُ الرَّبُّ بيدٍ عزيزةٍ وذراع رفيعة وفداكُم من بيت العُبُوديَّة من يدِ فِرعون ملك مِصر. فاعْلَمْ أنَّ الرَّبَّ إلهكَ هو الإلَهُ الأمينُ الحافظُ عهده ورحمته للذين يُحبُّونه ويحفظُون وصاياهُ إلى الآلاف الأجيال ويجازي الذين يُبغضُونهُ يجازيهم بوُجُوهِهم ليُهلكهُم. لا يبطئ عن أن يجازى مبغضيه، فيجازيهم حسب وجوههم. فاحفظ الوصايا والفرائض والأحكام التي أنا أُوصيك اليوم أن تَعمَلَها.

فإذا سمعت لهذه الفرائض والأحكام التي أنا أوصيك بها اليوم وعملت بها يحفظُ الرَّبُّ إلهك عهده ورحمته لك كما حلف لآبائكَ. فيُحبُّك ويُباركُك ويُكثّرُك ويُباركُ ثمرة بطنكَ وثمرة أرضكَ وقمحكَ وخمركَ وزيتكَ ونِتاج بقركَ وغنمكَ في الأرضِ التي أقسم الرب إلهك أن يُعطيها لك. وتكون مُباركاً بين جميع الأمم ولا يكُونُ عقيمٌ ولا عاقرٌ فيكَ ولا في بهائِمكَ. ويرُدُّ الرَّبُّ إلهك عنكَ كُلَّ مرضٍ وجميع أدواء مصر الخبيثة التي رأيتها وعرفتها لا يجلبها عليك بل يأتي بها على كل أعدائك ومُبغضيكَ. وتأكُلُ جميع غنائم الأمم الذين يدفعهم إليك الرَّبُّ إلهُكَ، فلا تُشفق عيناكَ عليهم ولا تعبُد ألهتهُم فإن ذلك شركٌ لكَ. فإن قُلتَ في قلبكَ هؤلاء الأمم أكثرُ منِّي كيف أقدُرُ أن أستأصلهم، فلا تخفهُمُ. بل تذكر ما صنع الرَّبُّ إلهُك بفـرعون وبسائر المصريّين، تلك التَّجارب العظيمة التي رأتها عيناكَ والآيـات والمعجزات الحسنة اليد العزيزة والذِّراع الرَّفيعة التي بها أخرجكَ الرَّبُّ إلهُكَ. هكذا يفعلُ الرَّبُّ إلهُكَ بجميع الأمم التي أنتَ خائفٌ منهم.

ويُرسلُ عليهم الرَّبُّ إلهُكَ الزَّنابير حتى يَفنى الباقُون والمُختفُون من وجهك. فلا تخاف ترهبهم لأنَّ الرَّبَّ إلهَكَ في وسطكَ إلهٌ عظيمٌ ومخُوفٌ. والرَّبَّ إلهَكَ يستأصل هؤلاء الأمم من قدام وجهك قليلاً قليلاً، إنك لا تستطيعُ أن تُفنيهُم سريعاً لئلا تصير الأرض مقفرة عليك لئلا تَكثُر عليكَ وُحُوشُ البرّيَّة. ويسلمهم الرَّبُّ إلهُك بيديك فتهلكهم هلاكاً عظيماً حتى تفنيهم. ويدفعُ مُلُوكهُم إلى يدكَ فتمحُو أسماءهُم من ذلك المكان ولا يستطيع أحد أن يقاومك حتى تُفنيهُم. وتماثيل آلهتهم تحرقها بالنَّار. لا تشتهِ فضَّةً ولا ذهباً ممَّا عليها ولا تأخذ منها شيئاً لك لئلا تعثر بها لأنَّهُ رِجسٌ لدى الرَّبّ إلهِكَ. فلا تُدْخِلْ رجْساً إلى بيتكَ لئلا تكُون مُحَرَّماً مثلهُ. بل ابغضه بغضاً وأرذله رذلاً لأنَّهُ مُحَرَّمٌ.



( مجداً للثالوث القدوس )


من سفر إشعياء النبي
( 3 : 1 ـ 14 )

هُوذا السَّيِّدُ ربُّ الجنود يَنزعُ مِن يهوذا ومِن أورشليم القوي والقوية كل سند خُبزٍ وكل سند ماءٍ، الجبَّار والمقتدر ورجل الحرب، والقاضي والنَّبي والعرَّافَ والشَّيخَ، وقائد الخمسين والوجيه والمُشير والماهر بين الصُّنَّاعِ وفاهم كلام الأسرار. وأجعلُ صُبياناً رُؤساء لهم والحقيرين يتسلطون عليهم، ويقع الشعب الرَّجُلُ على الرَّجُل لصاحبه، ويتمرَّدُ الصَّبيُّ على الشَّيخ والدَّنِيءُ على الكريم والمرء لصاحبه. ويمسك الرجل بأخيه في بيت أبيه قائلاً لك ثوبٌ فكن رئيساً علينا ويكون طعامي تحت سلطانك فيجيبه في ذلك اليوم قائلاً ليس في بيتي خُبز ولا ثوبَ، ولا أكون رئيساً عليك فلا أكون حاكماً على هذا الشَّعب. لأنَّ أورشليم قد عثرت ويهوذا سقطت ولسانهما آثم غير مطيعين للرب والآن سقط مجدهم. وخزي وجوههم غطاهم جاهروا بخطيَّتهم كسدوم، ومثل عمورة أظهروها، فويلٌ لنفوسهم لأنَّهم تشاوروا مشورة سوء قائلين فلنربط البار فإنه لم يصلح لنا الآن فإنهم يأكلون من ثمر طريقهم، ويشبعون من نفاقهم. الويل للمنافق السوء، لأنه حسب أعمال يديه تأتي عليه. مسلطوا شعبي سلبوه، والنساء يسدن عليه،
يا شعبي إن الذين يطوبونك يضلونك وطريق رجليك أفسدوها ولكن الآن سيأتي الرب للمحاكمة مع مشايخ الشعب ورؤسائه.



( مجداً للثالوث القدوس )



مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 29 : 1 ، 2 )

أُعظِّمُكَ ياربُّ، لأنَّكَ احْتَضَنْتَني ولمْ تُشْمِتْ بي أعدائي. أيُّها الرَّبُّ إلهِي صَرختُ إليْكَ فَشَفَيتَني. هللويا


إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 5 : 12 ـ 16 )

ولمَّا دخل إحدى المدُن، فإذا برجل مملوء بَرَصاً. فلمَّا رأى يسوع خَرَّ على وجههِ وسأله قائلاً: " يارب، إنْ شئت تقدر أنْ تُطهِّرني ". فَمَدَّ يَدهُ ولمَسَهُ قائلاً: " أُريدُ فَاطهُر ". وللوقتِ ذهبَ عنه البَرَصُ. أمَّا هو فأمره أن لا تقل لأحد. بل " اذهب فأرِ نفسكَ للكاهن، وقدِّم عن تَطهيركَ كما أمر موسى شهادةً لهم ". فذاع الخبرُ عنه شيوعاً. واجتمعت جموع كثيرة ليستمعوا وشفاهم من أمراضهم. فأمَّا هو فكان يمضي إلى البراري ليُصلِّي.



( والمجد للَّـه دائماً )



القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية

( 12 : 6 ـ 21 )

فإذ لنا مواهبُ مُختلِفةٌ بحسب مقدار النعمة المُعطاة لنا: أنُبوَّةٌ فبالنِّسبة إلى الإيمان، وإن كانت خدمةٌ ففي الخدمة، المُعلِّمُ ففي التَّعليم، وإن كان من يعزي فبطيب قلب والمُعطي فبصفاء النية، والمُدَبِّرُ فباجتهادٍ، والرَّاحمُ فبسـُرُورٍ.

والمحبَّةُ فلتكُن بلا رياءٍ. وكُونُوا كارهين الشَّرَّ، مُلتصقين بالخير. وادِّينَ بعضُكُم بعضاً بالمحبَّة الأخويَّة، مُقدِّمين بعضُكُم بعضاً في الكرامة. كونوا غير مُتكاسِلين في الاجتهاد، حارِّين في الرُّوح، عابدين الرَّبَّ، فرحين في الرَّجاء، صابرين في الضِّيق، مُواظبين على الصَّلاة، مُشتركين في احتياجات القدِّيسين، عاكفين على إضافة الغُرباء. باركُوا على الذين يضطهدونكُم. باركُوا ولا تلعنُوا. فرحاً مع الفرحين وبُكاءً مع الباكين. مُهتمِّين بعضُكُم لبعضٍ اهتماماً واحداً، غير مفكرين بالأُمُور العالية بل مُنقادين إلى المُتَّضعين. لا تكونوا حُكماء عند أنفُسِكُم. لا تُجازوا أحداً عن شرٍّ بشرٍّ. مهتمين بالصالحات قُدَّام جميع النَّاس. إن أمكن فسالموا جميع النَّاس. قدر ما تستطيعون لا تنتقِمُوا لأنفُسكُم أيُّها الأحبَّاءُ، أعطوا موضعاً للغضب، لأنَّهُ قد كتب لي الانتقام أنا أُجَازِي يقول الرَّبُّ فإنْ جاع عَدُوُّكَ فَأَطعِمهُ وإن عَطِشَ فَاسِقِه فإنَّكَ إن فعلت هذا تجمع جَمْرَ نارٍ على هامته لا يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بل اغلب الشَّرُّ بِالخَيرِ.



( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )



الكاثوليكون من رسالة يوحنا الرسول الثالثة

( 1 : 1 ـ 15 )

مِن الشَّيخ إلى غايُوسَ الحبيبِ الذي أنا أُحبُّهُ بالحقِّ. أيُّها الحبيبُ إني أصلِّي لأجل كل شيءٍ لتستقيم طرقك وتُعافى كما أَنَّ طُرُقَ نَفسِكَ موفقة. فقد فَرِحتُ جداً لما قدم الإخوةُ وشَهِدوا بصدقكَ كما أنَّت سالُكُ في الحقِّ. وليسَ لي سرور أعظمَ مِن هذا أَنْ أسمعَ عن أولادي أنهُم سالُكُونَ في الحـقِّ. أيُّها الحبيبُ أنتَ تعمـلُ بالأمانةِ كُلَّ ما تَصنعُهُ بالأخوة والغُرباءِ الذين شَهِدوا بِمَحَبَّتِكَ أمامَ الكنيسـةِ، وتفعل حسناً إذا شَيَّعتَهُمْ كما يَحقُّ للَّـهِ لأنهم مِن أجلِ اسمِهِ خَرَجوا ولم يَأخُذوا مِن الأُمَم شيئاً. فيَنبغِي لنا أن نَقْبَلَ أمثالَ هؤُلاءِ لنكونَ مساعدينَ معهُم بالحقِّ.

وقد كتبتُ إلى الكنيسةِ ولكِن ديوتريفسَ الذي يُحِبُّ أن يكون الأولَ بينهُم
لا يَقْبَلُنا. لذلكَ إذا جئتُ فَسَأُذَكِّرُهُ بأفعالِهِ التي يَفعلُها حيثُ يُهذي بنا بأقوالٍ خبيثةٍ. وما اكتف بهذا ولكنه لا يقبلُ الإخوة ويمنعُ الذين يُريدونَ قبولهم ويَطردُهُم مِن الكنيسةِ. أيُّها الحبيبُ لا تتمثَّلْ بالشَّرِّ بل بالخيرِ، لأنَّ مَنْ يصنعُ الخيرَ هو مِنَ اللَّـهِ ومَنْ يصنعُ الشَّرَّ لمْ يرَ اللَّـهَ.

أمَّا ديمتريوسُ فمشهودٌ لهُ مِنَ الجميع ومِنَ الحقِّ نَفْسِهِ ونَحنُ أيضاً نشهَدُ له وأنت تَعْلَمُ أنَّ شهادتَنا حقُّ، وإن لي كثيرٌ لأكتُبَهُ لكِنَّي لستُ أُريدُ أن أَكتُبَ إليكَ بحبر وقلَم.

وأرجو أن أَرَاكَ قريباً ونتكلَّمَ معاً فماً لفَمٍ. السلامُ لكَ. يُسَلِّمُ عليكَ الأَحِبَّاءُ. سَلِّمْ على الأَحِبَّاءِ بأَسمائِهِمْ.



( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأما من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنه يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 2 : 42 ـ 3 : 1 ـ 9 )

وكانوا مواظبين على تعليم الرُّسلِ، وشركة كسر الخُبز، والصَّلواتِ. وصارَ خوفٌ في كُلِّ نَفسٍ. وكانت عجائبُ وآياتٌ كثيرةٌ تُجرى على أيدي الرُّسلِ. في أورشليم ومخافة عظيمة كانت عليهم أجمعين وجميع الذين آمنوا كانوا معاً، وكان عِندهُم كُلُّ شيءٍ مُشتركاً. وحقولهم ومقتنياتهم كانوا يبيعونها ويقسمونها على الجميع، بحسب احتياج كل واحدٍ. وكانوا كُلَّ يومٍ يواظبون معاً في الهيكل. يكسرون الخُبزَ في كُلِّ بيتٍ، ويتناولون الطَّعام بابتهاجٍ وبساطةِ قلبٍ، مُسبِّحينَ اللَّهَ، ولهُمْ نِعمةٌ لدى جميع الشَّعبِ. أمَّا الرّبّ فكان يَضُمّ إلى الكنيسةِ الذين يَخلُصونَ كل يوم.

وصَعِدَ بطرس ويوحنَّا معاً إلى الهيكل وقت صلاة السَّاعة التَّاسعةِ. وكان رجلٌ أعرجُ مِنْ بَطنِ أُمِّهِ. وكان يُحمَلُ ويضعونه كُلَّ يومٍ عند باب الهيكل الملقب بالباب " الجميل " ليسأل صدقةً مِنَ الذين يدخلون الهيكل. فهذا لمَّا رأى بطرس ويوحنَّا مُزمعيْن أنْ يَدخلا الهيكل، سألهما مريداً أنْ يأخذ منهُما صدقةً. فتفرَّسَ فيه بطرس مع يوحنَّا، وقالا: " انظُـر إلينا! " أمَّا هو فتفرَّس فيهما مؤمِّلاً أن يأخذ منهما شيئاً. فقال بطرس: " ليسَ لي فضَّةٌ ولا ذهبٌ، ولكن الذي لي فإيَّاهُ أُعطيكَ: بِاسم يسوع المسيح النَّاصِريِّ قُمْ وامشِ ". وأمسَكَهُ بيده اليُمني وأقامهُ، ففي الحال تَشدَّدتْ رِجلاهُ وكعباهُ، فوثبَ ووقف وصارَ يمشي، ودخل معهما إلى الهيكل وهو يمشي ويَطفُرُ ويُسبِّحُ اللَّـهَ. وأبصـرهُ الجميـع ماشياً يُسـبِّح اللَّه.



( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )




_________________
صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: القراءات اليومية لشهر فبراير 2012م
مشاركةمرسل: السبت فبراير 25, 2012 12:11 am 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الاثنين سبتمبر 11, 2006 4:20 pm
مشاركات: 17663
صورة

( يوم السبت من الأسبوع الأول من الصوم الكبير )

25 فبراير 2012
17 أمشير 1728



باكــر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 118 : 39 )

حَظِّي أنت ياربُّ فَقُلْتُ: أنْ أحْفَظَ وصاياكَ. توسلت إلى وجهك بكُلِّ قلبي. ارْحَمنِي كَقَولِكَ. هللويا


إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 5 : 25 ـ 37 )

كنْ متفاهماً مع خصمكَ سريعاً ما دُمْتَ معه في الطريق، لئلا يُسلِّمَكَ الخَصمُ إلى القَاضِي ويُسلِّمكَ القاضي إلى الشُّرَطيِّ، فتُلقَى في السِّجن. الحقَّ أقولُ لكَ لا تَخرُجُ مِنْ هُناكَ حتى تُوفِيَ الفَلسَ الأخِيرَ!

قَدْ سمعتُم أنَّهُ قِيلَ للقُدمَاءِ: لا تَزنِ. وأمَّا أنا فأقُول لكُم: إنَّ كُلَّ مَن ينظرُ إلى امرأةٍ ليشتهيها، فقد زَنَى بها في قَلبهِ. فإنْ كانت عَينُك اليُمنَى تُعثرُكَ فاقلعهَا وألقها عنك، لأنَّهُ خيرٌ لك أن يَهلكَ أحَدُ أعضائِكَ ولا يذهب جسدُك كُلُّه إلى جهنَّمَ. وإنْ كانت يدُك اليُمنَى تُعثرُكَ فاقطعها وألقِهَا عنك، لأنَّهُ خَيرٌ لك أن يَهلكَ أحدُ أعضائِك ولا يذهب جسدك كُلُّه إلى جهنم.

قيل: أن مَنْ طلَّقَ امرأتَهُ فليُعطها كتابَ طلاقٍ. وأمَّا أنا فأقولُ لكُم: إنَّ مَنْ طلَّقَ امرأتهُ بغير علة زنا فقد جعلها تزني، ومَنْ يَتَزوَّجُ مطلَّقةً فإنَّهُ يزني.

أيضاً سمعتُم أنَّهُ قيل للقُدماءِ: لا تحنث، بل أوف للرَّبِّ أقسامك. وأمَّا أنَا فأقُولُ لكُم: لا تحلفُوا البتَّة، فلا تحلفوا بالسَّماء لأنَّها عرش اللَّه، ولا بالأرض لأنها مَوطئُ قدميه، ولا بأورشليم لأنَّها مدينةُ الملك العظيم. ولا تحلف برأسكَ لأنَّك لا تقدر أن تجعل شَعرةً واحدةً بيضاءَ أو سوداءَ. بل فليكُن كلامُكم نَعَم نَعَم، ولا لا. وما زادَ على ذلك فهو من الشِّرِّير.



( والمجد للَّـه دائماً )



القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية

( 12 : 1 ـ 21 )

فأطلب إليكم يا إخوتي برأفات اللَّه أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية للَّـه عبادتكم العقلية ترضيه ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هى مشيئة اللَّه الصالحة المرضية والكاملة فإني أقول لكم بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم ألا يرتئي فوق ما ينبغي أن يرتئي بل يرتئي إلى التعقل كما قسم اللَّـه لكل واحـد مقداراً مِنَ الإيمان فإنه كما لنا في جسد واحد أعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد هكذا أيضاً نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وكل واحد منا أعضاء بعضاً لبعض فإذ لنا مواهب مختلفة بحسب مقدار النعمة المعطاة لنا: أنُبوَّةٌ فبالنِّسبة إلى الإيمان، وإن كانت خدمةٌ ففي الخدمة، أم المُعلِّمُ ففي التَّعليم، وإن كان من يعزي فبطيب قلب والمُعطي فبصفاء النية، والمُدَبِّرُ فباجتهادٍ، والرَّاحمُ فبسُرُورٍ.

والمحبَّةُ فلتكُن بلا رياءٍ. كُونُوا كارهين الشَّرَّ، مُلتصقين بالخير. وادِّينَ بعضُكُم بعضاً بالمحبَّة الأخويَّة، مُقدِّمين بعضُكُم بعضاً في الكرامة. كونوا غير مُتكاسِلين في الاجتهاد، حارِّين في الرُّوح، عابدين الرَّبَّ، فرحين في الرَّجاء، صابرين في الضِّيق، مُواظبين على الصَّلاة، مُشتركين في احتياجات القدِّيسين، عاكفين على ضيافة الغُرباء. باركُوا على الذين يضطهدونكُم. باركُوا ولا تلعنُوا. فرحاً مع الفرحين وبُكاءً مع الباكين. مُهتمِّين بعضُكُم لبعضٍ اهتماماً واحداً، غير مفكرين بالأُمُور العالية بل مُنقادين إلى المُتَّضعين. لا تكونوا حُكماء عند أنفُسِكُم. لا تُجازوا أحداً عن شرٍّ بشرٍّ. مهتمين بالصالحات قُدَّام جميع النَّاس. إن أمكن فسالموا جميع النَّاس قدر ما تستطيعون. لا تنتقِمُوا لأنفُسكُم أيُّها الأحبَّاءُ، بل أعطوا موضعاً للغضب، لأنَّهُ قد كتب لي الانتقام أنا أُجَازِي يقول الرَّبُّ فإنْ جاع عَدُوُّكَ فَأَطعِمهُ وإن عَطِشَ فَاسِقِه فإنَّكَ إن فعلت هذا تجمع على هامته جَمْرَ نارٍ لا يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بل اغلب الشَّرُّ بِالخَيرِ.



( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )



الكاثوليكون من رسالة يعقوب الرسول

( 1 : 1 ـ 12 )

يعقوبُ، عبدُ اللَّهِ وربِّنا يسوعَ المسيح، يُهدي السَّلامَ إلى الأسباط الاثني عشرَ الذينَ في الشَّـتَاتِ.

احسبُوهُ كلِّ فرحٍ يا أخوتي حينما تقَعُون في تجارب مُتَنوِّعةٍ، عَالمينَ أنَّ امتحان إيمانكُمْ يُنشئ صبراً. وأمَّا الصَّبرُ فليكُن لهِ عملٌ كامل، لكي تكونوا كاملينَ وتامِّين غير ناقصين في شيءٍ. فإن كانَ أحدُكُم تنقصهُ حكمةٌ، فليسألَ اللَّهِ الذي يُعطي الجميعَ بسخاءٍ ولا يُعيِّرُ، فَسيُعْطَى له. ولكن ليطلب بإيمانٍ غير مُرتابٍ البتة. لأنَّ المُرتابَ يُشبهُ أمواج البحر الذي تسوقه الرِّيحُ وتدفعه. فلا يَظُنَّ ذلك الإنسانُ أنَّهُ يَنَالُ مِنْ الرَّبِّ شيئاً. رجُل ذو رأيين هو مُتَقَلقِلٌ في جَمِيع طُرُقِهِ. فَلْيَفتَخِرْ الأخُ المُتواضعُ بارتفاعِهِ، وأمَّا الغَنيُّ فباتِّضاعِهِ، لأنَّهُ كزهرِ العُشبِ يَزولُ. لأنَّ الشَّمسَ أشرَقتْ بالحَرِّ فيَبَّسَتْ العُشبَ، فسقط زهرُهُ وفنيَّ جَمالُ مَنظَرهِ. هكذا يَذبُلُ الغَنيُّ في جميع طُرُقِهِ. مغبوط هو الرَّجُل الذي يَصبرُ على التَّجربَةِ، لأنَّه إذا تزكى ينالُ إكليلَ الحياة الذي وعَدَ بِهِ الرَّبُّ للذِينَ يُحبُّونَهُ.



( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 21 : 27 ـ 39 )

ولمَّا قرب انقضاء السَّبعةُ الأيَّامُ رآهُ اليهُودُ الذين من آسيا في الهيكل، فهيجوا الجمع كافة وألقوا عليه أيديهم صارخين قائلين:" يا رجال إسرائيل، أغيثونا! هذا هو الرَّجلُ الذي يُعلِّمُ الجميع في كل مكانٍ ضدًّا للشَّعب والنَّاموس وهذا الموضع حتى أدخل يونانيين إلى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس". لأنَّهم كانوا قد رأوا معهُ تروفيمس الأفسُسيَّ، في المدينة فظنوا أن بولس قد ادخلهُ الهيكل. فهاجت المدينة كُلُّها، وتراكضَ الشَّعبُ وأمسكُوا بولس وجرُّوهُ خارج الهيكل. وللوقت أُغلقت الأبوابُ، وفيما هُم يطلُبُون أن يقتُلُوهُ، بلغ الخبر إلى أمير الكتيبة بأنَّ أُورشليم كُلَّها قد اضطربت. فأخذ من ساعته جنداً وقُوَّاد مِئاتٍ وركض إليهم. أما هم لما رأوا أمير الكتيبة والجند كفُّوا عن ضرب بولس. حينئذٍ أقترب إليه قائد الألف وأمسكهُ، وأمر أن يوثق بسلسلتين، وطفق يَستخبرُ: تُرى من هو؟ وماذا فعل؟ وكان البعضُ يصيح بشيءٍ في الجمع. ولمَّا لم يَقدر أن يَعلم اليقين لسبب الشَّغب، أمر أن يحمل إلى المُعسكر. فلمَّا صعد إلى الدَّرج أتَّفق أنَّ الجند حملوه بسبب عُنف الجمع، فإنَّ جُمهور الشَّعب اتبعوه وهم يصرخون:" ارفعه " ولمَّا قارب بولس أن يدخُل المُعسكر قال للأمير: " أيجُوزُ لي أن أقُول لك شيئاً ؟ " فقال: " هل تعرف اليونانيَّة؟ أفلست أنت المصريَّ الذي صنع قبل هذه الأيَّام هيجاناً، وأخرج إلى البرِّيَّة أربعة آلاف رجل مِنَ القتلة؟ ". فقال بولس: " أنا رجُلٌ يهُوديٌّ طرسُوسيٌّ، من مدينة ليست بحقيرة من كيليكيَّة فأسألك أن تأذن لي أن أُكلِّم هذا الشَّعب ".



( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )


_________________
صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: القراءات اليومية لشهر فبراير 2012م
مشاركةمرسل: الأحد فبراير 26, 2012 12:20 am 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الاثنين سبتمبر 11, 2006 4:20 pm
مشاركات: 17663
( الأحد الأول من الصوم الكبير )

26 فبراير 2012
18 أمشير 1728



عشــية
مزمور العشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 16 : 1 ـ 2 )

استمع يا اللَّه عدلي وأصغ إلى طلبتي، وأنصت إلى صلاتي من شفاه غير غاشة. ليخرج من أمام وجهك قضائي، عيناي لتنظرا الاستقامة. هللويا



إنجيل العشية
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 6 : 34 ـ 7 : 1 ـ 12 )

لا تهتمُّوا للغد، فإن الغد يهتمُّ بشأنه يكفي كل يوم شرُّهُ. لا تدينوا لئلا تُدانوا، لأنَّكُم بالدَّينونة التي بها تدينون تُدانون، وبالكيل الذي به تَكيلُون يُكالُ لكُم. ولماذا تنظُر القذَى في عين أخيك، وأمَّا الخشبةُ التي في عينكَ فلا تفطنُ لها؟ أم كيف تقول لأخيك: دعني أُخرج القَذَى من عينكَ، وها هى الخشبة في عينك، يا مُرائي، أخرج أوَّلاً الخشبة من عينكَ، وحينئذٍ تُبصرُ أن تخرج القذى من عين أخيكَ! لا تُعطُوا القُدسَ للكلاب، ولا تلقوا جواهركم قُدَّام الخنازيرُ لئلاَّ تدُوسها بأرجُلها وترجع فتُمزَّقكُم. اسألُوا فتُعطوا اُطلُبُوا فتجدوا. اقرعوا فيُفتح لكُم. لأن كُلَّ من يسألُ يأخُذُ، ومن يطلُبُ يجدُ، ومن يقرعُ يُفتحُ لهُ. أم أيُّ إنسانٍ منكُم يسألهُ ابنُهُ خُبزاً، فيُعطيه حجراً؟ أو يسألهُ سمكةً، فيُعطيه حيَّةً؟ فإذا كُنتُم وأنتُم أشرارٌ تعرفُون أن تُعطُـوا أبناءكُم العطايـا الجيِّـدةً، فـكم بالحريِّ أبُوكُم الـذي في السَّمَـواتِ،

يمنح الصالحات للذين يسألُونهُ! فكُلُّ ما تُريدُون أن يفعل النَّاسُ بكُم فافعلُوه أنتُم بهم، فإنَّ هذا هو النامُوسُ والأنبياءُ.



( والمجد للَّـه دائماً )



باكــر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 17 : 1 )

أحبك يارب يا قوتي، الرب هو ثباتي وملجائي ومخلصي، إلهي عوني وعليه أتكل. هللويا



إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 7 : 22 ـ 29 )

فإن كثيرين سيقولون لي في ذلك اليوم يارب يارب أليس باسمِكَ تنبَّأنا، وباسمِكَ أخرجنا الشياطين، وباسمك صنعنا قُوَّاتٍ كثيرةً؟ فحينئذٍ أُصَرِّحُ لهُم إنِّي لم أعرفكم قطُّ! اذهبوا عنِّي يا فاعلي الإثم!

فكلُّ مَنْ يسمعُ كلامي هذا ويعملُ به، أُشَبِّهُهُ برجُلٍ عاقلٍ، بَنَي بيتهُ علي الصَّخرة فنزل المطرُ، وجرت الأنهارُ، وهبَّت الرِّياح، صدمت ذلك البيت فلم يسقط، لان أساسه كان ثابتاً علي الصخرة. وكل من يسمع كلامي هذا ولم يعملُ به، أُشبهه برجلٍ جاهلٍ بني بيتهُ علي الرَّمل. فنزل المطرُ، وجرت الأنهارُ، وهبَّت الرِّياحُ، وصدَمَت ذلك البيت فسقط، وكان سُقُوطُهُ عظيماً! ولما أكمل يسوع هذا الكلام كله بُهِتَ الجمع من تعليمه، لأنَّهُ كان يُعَلِّمُهُم كَمَن لهُ سُلطانٌ وليسَ ككتبتهم.



( والمجد للَّـه دائماً )



القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية

( 13 : 1 ـ 21 )

لِتخضع كُلُّ نفس للسَّلاطين العالية، فأنه لا سُلطانٌ إلاَّ من اللَّه، والسَّلاطينُ الكائنةُ هي مُرتَّبةٌ من اللَّه، حتى إنَّ من يُقاومُ السُّلطان يُقاومُ ترتيب اللَّه، والمُقاومُون يأخُذون دينونة. لأن الرؤساء ليسوا خوفاً للأعمال الصَّالحة بل للشِّرِّيرة. أفتبتغي ألا تخاف من السُّلطان؟ افعل الخير فيكُون لكَ مدحٌ منهُ، لأنَّهُ خادم اللَّه لك للصَّلاح! ولكن إن فعلت الشَّرَّ فخف، فإنَّهُ لم يتقلد السَّيف عبثاً، لأنه خادم اللَّه، مُنتقمٌ الغضب من الذي يفعلُ الشَّرَّ. فلذلك يلزمُ أن يُخضعَ لهُ، ليس بسبب الغضب فقط، بل أيضاً من أجل الضَّمير. فإنَّكُم لأجل هذا تُوفُون الجزية أيضاً، إذ هُم خُدَّامُ اللَّه مُواظُبون على ذلك بعينهِ. فأعطوا الجميع حُقُوقهُمُ: الجزية لمن لهُ الجزيةُ. والجباية لمن لهُ الجباية. والمهابة لمن لهُ المهابة. والكرامة لمَنْ لهُ الكرامة.

لا تكُونُوا مديُونين لأحدٍ بشيءٍ إلاَّ بِأن يُحبَّ بعضُكُم بعضاً، فإنَّه مَن أحبَّ قريبه فقد أكمل النَّامُوس. لأنَّ " لا تزنِ، لا تقتُل، لا تسرق لا تشهد بالزُّور، لا تشتهِ "، وإن كانت وصيَّةً أُخرى، إنما هي متضمنة في هذه الكلمة: " أن تُحبَّ قريبكَ كنفسكَ ". إن المحبَّةُ لا تصنعُ شرًّا بالقريب، فالمحبَّةُ إذاً تكمل النَّامُوس.

هذا وإنَّكُم عارفون الوقت، إنَّها الآن ساعةٌ لنستيقظ مِن النَّوم، لأنَّ خلاصنا الآن أقربُ ممَّا كان حين آمنَّا. قد تناهى اللَّيل واقترب النَّهارُ، فلنخلع أعمال الظُّلمة ونلبس أسلحة النُّور. لِنسلكنّ بلياقةٍ كما في النَّهار: لا بالبطر والسُّكر، لا بالمضاجع والعَهر، لا بالخصام والحسد. بل البسُوا الرَّبَّ يسوع المسيح، ولا تهتموا بالجسد للشَّهوات.



( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )



الكاثوليكون من رسالة يعقوب الرسول

( 1 : 13 ـ 21 )

لا يقُل أحدٌ إذا جُرِّبَ أن اللَّه قد جرَّبنى، لأنَّ اللَّه غيرُ مُجرَّبٍ بالشُّرور، وهو لا يُجرِّبُ أحداً. بل كلَّ واحدٍ يُجرَّبُ من شهوته الخاصة إذا انجذبَ وانخدعَ بها ثُمَّ أن الشَّهوةُ إذا حبلتْ تلدُ الخطيَّئةً، والخطيَّئة إذا تمت تنتج الموت. لا تضلُّوا يا أخوتي الأحباء. إن كلُّ عطيَّةٍ صالحةٍ وكلُّ موهبةٍ كاملة هي من فوقُ، نازلةٌ من عند أبى الأنوار، الذي ليسَ عندهُ تغييرٌ ولا شبهُ ظل يزولُ. هو شاء فولدنا بكلمةِ الحقِّ لنكون باكورةَ من خلائقه.

إذاً اعلموا يا أخوتي الأحبَّاءَ، ليكن كلُّ إنسانٍ سريعاً إلي الاستماع، بطيئاً عن التكلم وبطيئاً عن الغضبِ، فإنَّ غضبَ الإنسانِ لا يعمل برَّ اللَّهِ. لذلكَ اطرحوا كل نجاسةٍ وكثرة شر، واقبلوا بوداعةٍ الكلمةَ المغروسةَ القادرة أن تُخلِّصَ نُفوسكُم.



( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 21 : 40 ـ 22 : 1 ـ 16 )

فلمَّا أَذِنَ له، وقف بولس على الدَّرج وأشار بيدهِ إلى الشَّعب، وإذ صار سُكُوتٌ عظيمٌ. صرخ باللغة العبرانيَّة قائلاً:

" أيُّها الرِّجال الإخوةُ والآباءُ، اسمعُوا احتجاجي الآن لديكُم". فلمَّا سمعُوا إنَّهُ يُخاطبهم باللغة العبرانيَّة أعطوا سُكُوتاً. فقال:" أنا رجُلٌ يهوديٌّ ولدتُ في طرسوس كيليكيَّة، لكني ربيتُ في هذه المدينة عند قدمي غمالائيل الذي علمني حقائق ناموس آبائنا وكُنت غيوراً للَّـه كما أنتُم جميعُكُمُ اليوم. وقد اضطهدتُ هذه الطَّريقة حتى الموت، مُقيِّداً ومُسلِّماً إلى السُّجُون رجالاً ونساءً، كما يشهدُ لي رئيس الكهنة وجميع الشيوخ، الذين أخذت منهُم رسائل إلى الإخوة وانطلقت إلى دمشق، لآتي بمن هناك موثقين إلى أُورشليم ليعاقبوا. فحدث لي وأنا ذاهبٌ وقد اقتربت من دمشق وقت الظهر، بغتةً أبرق حولي نور عظيمٌ من السَّماء. فسقطتُ على ( الأرض )، وسمعتُ صوتاً يقول لي: شاول شاول! لماذا تضطهدُني؟ فأجبتُ: مَنْ أنت يارب؟ فقال لي: أنا يسُوعُ النَّاصريُّ الذي أنت تضطهدُهُ. والذين كانوا معي رأوا النُّور ولم يسمعوا صوت الذي كلمني. فقُلتُ: ماذا أصنع ياربُّ؟ فقال لي الرَّبُّ: قُم وامضي إلى دمشق، وهُناك يُقالُ لكَ عن جميع ما رسم أن تفعله. وإذ كُنتُ لا أُبصر من أجل مجد ذلك النُّور، فأمسك بيدي أولئك الذين كانوا معي، فجئتُ إلى دمشق.

وإنَّ واحداً يقال له حنانيَّا رجُلاً تقيّاً بمقتضى الناموس، مشهُوداً لهُ من جميع اليهود القاطنين هناك جاء إليَّ، ووقف بي وقال لي: أيُّها الأخ شاول،

أبصر! وأنا أيضاً في تلك السَّاعة نظرتُ إليه، فقال: إن إله آبائنا قد سبق فاختارك لتعرف مشيئتهُ، وتُعاين البارَّ، وتسمع صوتاً من فيه. لأنَّك ستكونُ لهُ شاهداً عند جمَّيع الناس بما رأيت وسمعتَ. والآن ماذا تصنع قم فاعتمد مغتسلاً من خطاياك داعياً باسم الرَّبِّ.



( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )

_________________
صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: القراءات اليومية لشهر فبراير 2012م
مشاركةمرسل: الاثنين فبراير 27, 2012 12:13 am 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الاثنين سبتمبر 11, 2006 4:20 pm
مشاركات: 17663
صورة



( يوم الاثنين من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير )

27فبراير 2012

19أمشير 1728







باكـــر



{ النبـوات }




من سفر الخروج لموسى النبي ( 3 : 6 ـ 14 )

وقال اللَّه لموسى أنا إلهُ آبائك إلهُ إبراهيم وإلهُ إسحق وإلهُ يعقوبَ، فحول موسى وجههُ لأنَّهُ خافَ أن ينظُر إلى اللَّه. فقال الرَّبُّ لموسى إنّي نظراً نظرت إلى مذلَّة شعبي الذي في مِصر وسمعتُ صُراخهُم مِن قبل مُسخِّريهم، وعلمتُ بتنهدهم، فنزلتُ لأُنقذهُم مِن أيدي المصريِّين وأُصعدهُم مِن تِلكَ الأرضِ إلى أرضٍ جيِّدةٍ وواسعةٍ، أرضٍ تفيضُ لبناً وعسلاً، إلى مكان الكنعانيِّينَ والحِثِّيِّينَ والأمُوريِّينَ والفَرِزِّيِّينَ والحِوِّيِّين والجرجاشيين واليبوسِيِّينَ. والآن هوذا صُراخُ بني إسرائيل قد صعد إليَّ وإني قد رأيتُ الضَّيق الذي يُضايقُهُم به المصريُّون. فالآن هلمَّ فأبعثك إلى فرعون ملك مصر فتخرج شعبي بني إسرائيل مِن أرض مصر.

فقال موسى للَّه مَن أنا فأمضي إلى فرعون ملك مصر وأخرج بني إسرائيل من أرض مصر. فقال: إنِّي أكُونُ معكَ وهذه العلامةُ لك على أني أنا مرسلك، حِينَمَا تُخرجُ شعبى من مصر تَعبُدُونَ اللَّه على هذا الجبل. فقال موسى للَّه: ها أنا ذاهب إلى بني إسرائيل وأقُولُ لهم إلهُ آبائنا أرسلني إليكـم.

فإنْ سألوني ما اسمه فماذا أقُولُ لهُم. فقال اللَّه لموسى: أنا هو الكائن. وقال كذا ما تقوله لبني إسرائيل الكائن أرسلني إليكم.




( مجداً للثالوث القدوس )




من سفر إشعياء النبي ( 4 : 2 ـ 5 : 1 ـ 7 )

في ذلك اليوم ينير اللَّه بمشورة ومجد على الأرضِ ليتعالى ويتمجد من يبقى من إسرائيل. ويكون مَن يبقى في صهيون وبقية أورشليم يدعون أطهاراً، وكُلُّ مَن كُتِبَ للحياة في أُورُشليم. لأنَّ الرَّب يغسل دنس بني إسرائيل وأولاد صهيون ويمحو الدماء مِن وسَطِهَا بِرُوح القضاء وروح الإحراقِ. ويكون كُلّ مكان فى جبل صهيون وما حولها تظلله سحابةً في النهار وكذلك شبه دخان ونور ونارٍ مُلتهبةٍ في الليل، فيكون عليها النهار كله غطاء. وخباء ظلاً من الحر وستراً من السَّيلِ والمطر.

أنشدنَّ للحبيب بنشيد الكرم، كان للحبيب كرمُ في رابية في موضع خصب. فأحطه بسياج ورفعته على القصب وغرست كرماً في سورق وبنيت بُرجاً في وسطهِ وحفرت فيه معصرةً وانتظر أن يَصنع عِنباً فأخرج شوكاً.

والآن يا رجال يهوذا وسُكَّان أُورشليم احكُمُوا بيني وبين كرمي. ماذا يُصنعُ لكرمي ولم أصنعهُ لهُ، لأني رجوت أن يصنع عنباً فأخرج شوكاً. فالآن أعلمكم ماذا أفعل بكرمي، أقلع سِياجهُ فيصيرُ للنهب، وأهدمُ جداره فيكون مدوساً، وأهمل هذا الكرم لا يُقضبُ ولا يفلح وينبت فيه الشوك مثل السلا وأوصي السحاب ألا يمطُر عليه مطراً.

لأن كرم رب الصباؤوت هو بيتُ إسرائيل ورجال يهوذا الغرس الجديد المحبوب.




( مجداً للثالوث القدوس )



مزمور باكر




من مزامير أبينا داود النبي ( 39 : 10 )

وأنت أيها الرَّب إلهي لا تبعد رأفتك عني، رحمتك وبرّك هما اللذان اقتبلاني في كل حين. هللويا.



إنجيل باكر




إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 9 : 25 ـ 29 )

فلمَّا رأى يسوعُ أنَّ الجمع يتراكضون انتهَرَ الرُّوحَ النَّجسَ قائلاً لهُ:

" أيُّها الرُّوح الأبكم الأصَمُّ، أنا آمُرُك: أخرج منه ولا تَدخُلهُ " بعد فصرَخَ وصرعهُ كثيراً وخَرج. فصار كميتٍ، حتى قال كثيرون: إنَّهُ ماتَ!. فأمسك يسوع بيدهِ وأنهضهُ، فقام. ولمَّا دخل إلى بيته سألهُ تلاميذُهُ على انفرادٍ: " لماذا لم نقدر نحنُ أن نُخرجهُ؟" فقال لهُم: " إن هذا الجنسُ لا يُمكنُ أن يَخرُج إلاَّ بالصَّلاةِ والصَّوم.


( والمجد للَّه دائماً )



القــداس




البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية


( 1 : 18 ـ 25 )

لأنَّ غَضَبَ اللَّه مُعلنٌ مِنَ السَّماء على كل نفاق وظلم النَّاس، الذين يحجزون الحقَّ بالظلم. إذ معرفةُ اللَّه ظاهرةٌ فيهم، لأنَّ اللَّه أظهرها لهُم، لأنَّ أمورهُ غير المنظُورةِ تُرى مُنذُ خَلقَ العالم مُدركةً بالمصنوعات، التي هي قُدرتهُ الأزلية ولاهُوتهُ، حتى إنَّهم بلا عُذر. فإنَّهُم لمَّا عرفوا اللَّه لم يُمجِّدوهُ ولم يشكُروهُ كإلهٍ، بل حمقُوا في أفكارهم، وأظلمَ قلبُهُمُ العديم الفهم. وبينما هُم يزعُمُون أنَّهُم حُكماءُ صَاروا جُهَلاء، واستبدلوا مجدَ اللَّه الذي لا يفنى بشبهِ صُورة الإنسان الذي يفنى، والطُّيور، والدَّوابّ، والزَّحَّافات. لذلكَ أسلمهُمُ اللَّه في شهواتِ قُلُوبهم إلي النَّجاسةِ، لإهانةِ أجسادِهِم في ذواتِهِم. الذين أبدلوا حَقَّ اللَّه بالكَذِبِ، وسجدوا وعَبَدُوا المخلُوقَ دون الخالِقِ، الذي هو مُباركٌ مدى الدهور. آمين.




( نعمة اللَّه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )




الكاثوليكون من رسالة يهوذا الرسول


( 1 : 1 ـ 8 )

يهوذا، عَبدُ يسوعَ المسيح، وأخُو يعقوبَ، إلي المدعُوِّينَ المحبوبين في اللَّه الآب، والمحفُوظينَ لِيَسوع المسيح: لِتكثُر لكُم الرَّحمةُ والسَّلامُ والمحبَّةُ.

يا أحبائي، إذ كُنتُ أضعُ كُلَّ الجهد لأكُتب إليكُم من أجل خلاصكم المُشترك، اضطُررتُ أن اكتُبَ إليكُم واعظاً أن تجتهدوا لأجل الإيمان الذي سلم لكم مرَّةً من القدِّيسين. لأنَّهُ قد اختلط بنا أُناسٌ الذين سبق فكتبوا ( قديماً ) لهذه الدَّينُونةِ، منافقون يُحوِّلون نعمة ربنا إلى الدَّعارة، ويجحدون السَّيّد الوحيد: ربَّنا يسوع المسيح.

فأُريدُ أن تذكروا، إذ قد عرفتم كل شيء مرةً، أنَّ يسوع خلَّصَ شعبه من أرض مصرَ، وفي الثانية أهلك الذين لم يُؤمِنُوا. والملائكةُ الذينَ لم يحفظُوا رئاستهم، بل تَركُوا مسكنهُم حَفظَهُم تحت الظلمة في قيودٍ أبديَّةٍ إلي دينونة اليوم العظيم. كما أنَّ سَدوم وعمُورة والمُدُنَ التي حولهُما، زنت على مثالهما، ومضت وراء جسدٍ آخر، قد جُعلت عبرةً مُكابدَةً عِقابَ نارٍ أبدِيَّةٍ. وكذلك أيضاً هؤُلاء، المُحْتَلِمُونَ، يُنجِّسُون الجسد، ويحتقرون السِّيادةِ، ويجدفون على ذوي الأمجادِ.




( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،


وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )




الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار


( 4 : 36 ـ 5 : 1 ـ 11 )

وإن يوسف الملقب من الرُّسُل برنابا، الذي تفسيره ابن العزاء، اللاويٌّ القُبرُسيُّ الجنس، كان له حقلٌ فباعهُ وأتَى بثمنه وألقاه عند أقدام الرُّسُل.

وأن رجلاً اسمُهُ حنانيَّا، مع سفِّيرةُ امرأتُهُ، باعا حقلاً واختلس من ثمن الحقل وامرأتُهُ تعلم ذلك وأتى بجُزءٍ وألقاه عند أقدام الرُّسُل. فقال له بُطرُس:" يا حنانيَّا، لماذا ملأ الشَّيطانُ قلبكَ لِتكذب على الرُّوح القُدُس وتختلس من ثمن الحقل؟ أليسَ وهو باقٍ كان يبقى لك، وإذ بعته ألم يكُن في سُلطانِكَ؟ فلماذا جعلت في قلبك هذا الأمر؟ أنك لم تكذب على إنسان بل على اللَّه ". فلمَّا سَمِعَ حنانيَّا هذا الكلام سقط فمات. وصار خوفٌ عظيمٌ على جميع الذين سمعوا بذلك. فنهض الأحداثُ ولفُّوهُ وحملُوهُ خارجاً ودفنُوهُ.

ثُمَّ حدث بعد مُدَّة نحو ثلاث ساعاتٍ، دخلت امرأتهُ، وهي لم تعلم بما جرى. فقال لها بُطرُسُ:" قولي لي: أبعتما الحقل بهذه الفضة؟" فقالت:" نعم، بهذا المقدار". فقال لها بطرس:" لما اتُفقتما على هذا الأمر بينكما أن تجربا روح الرَّبِّ؟ هوذا أرجُلُ الذين دفنوا زوجك على الأبواب، وسَيحمِلُونَكِ أنت أيضاً ". فسقطت في الحال عند قدميه وماتت. فلما دخل الأحداث وجدُوها ميتةً، فحملُوها ودفنوها عند رجُلها. فوقع خوفٌ عَظيمٌ على الكنيسة وعلى كل الذين سمعوا بذلك.




( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّه المُقدَّسة. آمين. )


_________________
صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: القراءات اليومية لشهر فبراير 2012م
مشاركةمرسل: الثلاثاء فبراير 28, 2012 12:02 am 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الاثنين سبتمبر 11, 2006 4:20 pm
مشاركات: 17663
صورة

( يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير )

28 فبراير 2012
20 أمشير 1728



باكـــر
{ النبـوات }
من سفر أيوب الصديق ( 19 : 1 ـ 26 )

فأجَابَ أيُّوبُ وقال: إلى متى تتعبون نفسي وتزعجونني بالكلام. لأني أعلم أن الرب فعل بي هكذا. ( هذه عشر مرات ) عيرتموني، ولم تخجلوا من أن تحزنونني. وهبني قد ضَللتُ حقاً، فإليَّ تنتهي ضَلاَلَتي. لأني أقول كلاماً لا يجب أن أقوله وهذا الكلام ضلال لم أقبله في زمانه لماذا تتعظمون عليَّ وتجلبون عليَّ العار. فاعلمُوا أيضاً أنَّ الرب هو الذي أبلاني، وهو الذي رفع قوته عليَّ وهأنذا صرت هزءاً ورذل كلامي وليس من قضاء. قد سيج حولي فلا أجوز، وعلى وجهي جعل ظلاماً عراني من مجدي، ونزع تاجي عن رأسي. هدمني من كل جوانبي فذهبت، وأستأصل رجائي مثل الشجرة. وشد عليَّ غضبه جداً وسد الصيادون عليَّ طريقهم وحسبني له كعدو. جاءت عليَّ غزاته معاً ( ونزلوا حول خيمتي ). تباعد عني إخوتي، وهرب عني معارفي. وأقاربي قد خَذَلُوني والذين عرفوني نَسُوني. حسبني أهل بيتي وإمائي غريباً، وصرت أجنبياً في أعينهم. دَعَوتُ عَبدي فلم يُجب، وبِفَمي تَضَرَّعتُ إليه. كرهت امرأتي رائحة فمي وأنتنت
عند أبناء أحشائي، حتى الصبيان رذلوني، إذا قُمتُ يتكلَّمُـونَ عليَّ. قـد مقتني

مشيريَّ والذين أحببتُهُمُ انقَلَبُوا عليّ. لصق جلدي ولحمي بعظمي وتأكل لحم أسناني. ارحموني ارحموني يا أصدقائي لأنَّ يد الرب قد نزلت عليَّ. لماذا تُطَاردُوني أنتم أيضاً مثل الرب ولا تشبعُونَ من لحمي. ليت كلمَاتي الآن تُكتبُ، ومن لي بأن ترقم في سفرٍ إلى الأبد بقلم من حديد ورصاص وتنقش في الصخر. أمَّا أنا فإني أعلم أن وليِّي حيٌّ ويظهر على الأرض آخر الزمان وبعد أن يفنى جلدي هذا وبدون جسدي أرى الرب.



( مجداً للثالوث القدوس )



من سفر إشعياء النبي ( 5 : 7 ـ 16 )

إنَّ كَرمَ ربِّ الجنودِ هو بيتُ إسرائيلَ ورجالُ يهوذَا الغرس الجديد المحبوب، وانتظرت أن يجرى قضاء فصنعوا إثماً وعدلاً فإذا صُراخٌ.

ويلٌ للَّذين يَصِلُونَ بيتاً ببيتٍ ويقرنونَ حقلاً بحقلٍ ليأخذوا كل شيء لأصحابهم، هل تسكنون في الأرض وحدكم. قد سُمع هذا في أذُنَيَّ رب الصباؤوت لأنه إن كانت لهم بيوتاً كثيرةً عظيمةً وجميلةً تصير للخراب بلا ساكن. فإنَّ عشرة فدادين ( كرمٍ ) تخرج اجانة واحدة ويبذر ستة ( ثلثين ) مدا فلا يؤخذ إلاَّ ثلثة.

ويلٌ للمبُكِّرينَ صباحاً الساعين وراء المُسكِرَ، المستمرين إلى المساءِ والخمرُ تُلهِبُهُمُ. القيثار والمزمار والدُّفُّ والنَّايُ وشرب الخَمرُ في ولائِمهُم وإلى فعل الرَّبِّ لا يَنظُرُونَ وعمل يَديِهِ لا يتأملون. والآن سُبيَ هذا الشَّعب لأجل أنهم لا يعرفون الرب وصار فيهم كثيرون أمواتاً من الجوع وظمأ الماء. لذلك وسَّعتِ الهاويةُ نَفسَهَا وفَغَرَت فَاهَا بلا حدٍ فينحدر فيها الوجهاء والأعزاء والكرام ويُذَلُّ الرَّجُلُ ويهان الشاب والأعين المتعالية تُوضعُ. ويَتَعالىَ ربُّ الجُنُودِ بالحكم ويتمجد الإلهُ القُدُّوسُ بالمجد.



( مجداً للثالوث القدوس )



مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 40 : 4 ، 12 )

أنا قلتُ ياربُّ ارحَمني. اشفِ نَفسِي، لأنِّي قد أخطَأتُ إليكَ. مُبَارَكٌ الرَّبُّ إلهُ إسرائيلَ، مِنَ الأبد وإلى الأبَدِ يكون. هللويا



إنجيل باكر
إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 12 : 22 ـ 31 )

ثم قال لِتلاميذهِ:" مِن أجل هذا أقُولُ لكُم: لا تَهتمُّوا لأنفسكُم ماذا تأكُلُون، ولا لأجسادكم ماذا تَلبَسُون. لأن النفس أفضلُ مِنَ الطَّعام، والجسدُ أفضلُ من اللِّبَاس. تأمَّلُوا الغِربانَ: إنَّها لا تَزرعُ ولا تحصُدُ، ولا مخادع لها ولا هراء، واللَّه يعولها. فكم بالحريِّ أنتم أفضلُ مِنَ الطُّيُور!. ومَن مِنكُم إذا اهتمَّ يقدرُ أن يزيد على قامتهِ ذراعاً ( واحدةً )؟ فإن كُنتُم لا تقدرُون ولا على صغيرة، فلماذا تهتمُّون بالباقي؟ تأمَّلوا الزهرُ كيف ينمو: وهو لا يتعب ولا يعمل، أقولُ لكم: إنَّهُ حتى سُليمانُ في كلِّ مجدهِ ما لبس كواحدةٍ منها. فإذا كان العشب يوجد اليوم في الحقل ويطرح غداً في التَّـنُّور يُلبسُهُ اللَّه هكذا، فكيف بالحريِّ أنتم يا قليلي الإيمان؟ فلا تطلبوا أنتم ما تأكلونَ أو ما تشربونَ ولا تهتموا لأن هذه جميعها تَطلُبها أُمم العالم. وأمَّا أنتم فأبوكم يَعلَمُ أنَّكم تحتاجونَ إلى هذه لكن اطلبوا ملكوته، وهذه كلها ستُزادُ لكُم.

( والمجد للَّـه دائماً )



القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل كورنثوس الثانية

( 9 : 6 ـ 15 )

فإنَّ مَن يزرعُ بالشُّحِّ فَبالشُّحِّ أيضاً يَحصدُ، ومَن يَزرعُ بالبركاتِ فبالبركاتِ أيضاً يَحصدُ. كُلُّ امرئٍ كما نوى في قَلبِهِ، ليسَ عَن حُزنٍ أو اضطرارٍ. فإنَّ اللَّـه يُحبُّ المُعطِيَ الفرح. واللَّـهُ قادرٌ أن يزيدكُم كُلَّ نِعمةٍ، حتى تكونُ لكُم كُلُّ كفايةٍ كُلَّ حينٍ في كُلِّ شيءٍ، فتزدادوا في كُلِّ عَمَلٍ صالحٍ. كمَا هُو مَكتُوبٌ:" أنهُ فَرَّقَ. أعطَى المسَاكينَ. فبرُّه يدوم إلى الأبَدِ". والَّذي يُرزقُ بذاراً للزرع وخُبزاً للأكل، سيرزقكُم ويُكثِّرُ بِذَاركُم ويُنمي غَّلات بِرِّكُم. حتى تستغنوا في كُلِّ شيءٍ لكُلِّ سخاءٍ وهذا يُنشئُ بنا الشكر للَّه. لأنَّ مباشرة هذهِ الخِدمَةِ، لا تسدُّ عوز القدِّيسين فقط، بل تفيض بشُكرٍ كثيرٍ للَّه. فإنهُم باختبَارِ هذه الخدمَةِ، يُمَجِّدونَ اللَّهَ على خضوع اعترَافكُم بإنجيلِ المسيح، وعلى خلوص مشاركتم لهم وللجَميعِ. وبِدُعَائِهم لأجلكُم، مُتشوقين إليكُم مِن أجلِ نعمة اللَّه المتزايدة فيكُم فشُكراً للَّه على موهبته التي لا توصف.



( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )



الكاثوليكون من رسالة يعقوب الرسول

( 1 : 1 ـ 12 )

يعقوبُ، عبدُ اللَّهِ وربِّنا يسوعَ المسيح، يُهدي السَّلامَ إلى الأسباط الاثني عشرَ الذينَ في الشَّـتَاتِ.

احتسبوه كلِّ فرحٍ يا إخوتي حينما تقعون في تَجاربَ مُتَنوِّعةٍ، عَالمينَ أنَّ امتحان إيمانكُمْ يُنشئ صبراً. وأمَّا الصَّبرُ فليكُن لهِ عملٌ تامٌّ، بحيث تكونون كاملينَ موقرين غير نَاقصينَ في شيءٍ. وإن كانَ أحدُكُم تنقصهُ حكمةٌ، فليسأل اللَّهِ الذي يُعطي الجميعَ بسخاءٍ خالص ولا يُعيِّرُ، فَسيُعْطَى له. ولكن ليسأل بإيمانٍ غير مُرتابٍ في شيء. فإنَّ المُرتابَ يُشبهُ موج البحر الذي تسوقه الرِّيحُ وتخبطه. فلا يَظُنَّ مثل هذا أنَّهُ يَنَالُ مِنْ الرَّبِّ شيئاً. إنَّ الرجُل ذا الرأيين مُتَقَلقِلٌ في جَمِيع طُرُقِهِ. وَلْيَفتَخِرْ الأخُ المُتضعُ بارتفاعِهِ، وأمَّا الغَنيُّ فبتواضعِهِ، لأنَّهُ كزهرِ العُشبِ يَزولُ. لأنَّ الشَّمسَ أشرَقتْ بالحَرِّ فيَبَّسَتْ العُشبَ، فسقط زهرُهُ وفنيَ جَمالُ مَنظَرهِ. هكذا يَذبُلُ الغَنيُّ أيضـاً في جميعِ طُرُقِهِ. مغبوط هو الرَّجُل الذي يَصبرُ على التَّجربَةِ، لأنَّه إذا تزكى ينالُ إكليلَ الحياة الذي وعَدَ بِهِ الرَّبُّ للذِينَ يُحبُّونَهُ.



( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 4 : 13 ـ 22 )

فلمَّا رأوا مُجَاهَرةَ بُطرُسَ ويوحنَّا، وعَلِموا أنَّهُما إنسانان عديما العلم وعامِّيَّانِ، تَعَجَّبوا. وكانوا يعرفونهما أنَّهُما كانا مَعَ يَسوعَ. ولما نَظرُوا الرجل الذي شُفِيَ واقِفاً مَعَهُما، لمْ يكن لهم شيء يُناقضون به. فأمَرُوهما أنْ يَخرِجا خارجَ المحفلِ، وتآمر بعضِهم مع بعض قائلين:" ماذا نَصنعُ بِهذَيْنِ الرَّجُلَينِ؟ فقد جرت على أيديهما آية ظاهرةٌ، معَلومَة لجميع سكان أورشليم، ولا نستطيعُ إنكارها. ولكن لئلاَّ يزداد هذا الأمرُ شيوعاً بين الشَّعبِ، فلِنُهَدِّدهُمَا ألا يكُلِّما أحداً مِن النَّاسِ بهذا الاسم ". ثم استدعوهما وأمروهُما ألا يَنْطِقَا البَتَّةَ، ولا يُعَلِّمَا بِاسم يَسوعَ.

فأجاب بُطرُسُ ويوحنَّا وقالا لهم:" إن كان عدلاً أمام اللَّه أن نسمع لكُم أكثر من اللَّه، فأحكُمُوا. فإننا نحنُ لا يُمكِنُنا أن نتكلَّم إلا بما عايناه وسمعناه ". فهدَّدوهُما وأطلقوهُما، إذ لم يَجدُوا حجة عليهم كيف يُعَاقِبُونهُما من أجل الشَّعب، لأنَّ الجميع كانُوا يُمجِّدون اللَّه على ما جَرى، لأنَّ الرجل الذي صارت فيه آيةُ الشِّفاء هذه، كان لهُ أكثرُ من أربعين سنةً.



( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )




_________________
صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: القراءات اليومية لشهر فبراير 2012م
مشاركةمرسل: الأربعاء فبراير 29, 2012 1:19 am 
غير متصل
عضو ذهـــبي
عضو ذهـــبي
اشترك في: الاثنين سبتمبر 11, 2006 4:20 pm
مشاركات: 17663




( يوم الأربعاء من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير )

29فبراير 2012

21أمشير 1728







باكـــر



{ النبـوات }




من سفر الخروج لموسى النبي ( 2 : 11 ـ 20 )

وحدثَ في تلكَ الأيَّام الكثيرة لمَّا كبرَ موسى أنَّهُ خرجَ إلى أخوتهِ بني إسرائيل لِينظُرَ أثقالِهم، فرأى رجُلاً مِصريّاً يَضربُ رجُلاً عِبرانيَّاً من أخوتهِ بني إسرائيل. فالتفتَ إلى هُنا وهُناك فلم ير أحداً فقتَلَ المِصريَّ وطمرهُ في الرَّمل. ولما خرجَ في اليومِ الثَّاني رأى رجلين عبرانيين يتضاربان، فقال للظالم لماذا تَضربُ صَاحِبكَ. فقالَ مَن جَعلكَ رئيساً وقاضياً عَلينا، أتُريدُ أن تقتلني كما قَتلتَ المِصريَّ أمس، فخافَ موسى وقال هكذا ظهر الآمرُ. فَسَمعَ فرُعونُ هذا الخبرُ فَطَلَبَ أن يقتُلَ موسَى، فَهَربَ مُوسىَ مِن أمام وجه فِرُعونَ وَسَكَنَ أرضِ مِديَانَ وَجَلسَ على البئرِ.

وكَانَ لكَاهِن مِديانَ سبعُ بَنات يرعين غَنَمَ أبيهنَّ يثرون، فلمَّا أتينَ أخذن ماء حتى ملأنَ الأحواض ليسقين غَنَمَ أبيهنَّ. فجاء الرُّعاةُ وطردوهُنَّ، فقام موسَى وأنجَدَهُنَّ واستقَى ماء لهنَّ. فذهبن إلى رعُوئيلَ أبيهنَّ فقال لهن: لماذا أسرعتُنَّ في المجيءِ اليوم. فَقُلنَ لهُ: إن رجلاً مِصرياً أنقذنا مِن أيدي الرُّعَاةِ واستقَى ماء لنا وسَقى الغَنم. فقال لبناتهِ: وأينَ ذاكَ، لماذا تركتن الرَّجل؟ ادعونهُ ليأتي ويأكُلَ خبزاً.




( مجداً للثالوث القدوس )




من سفر إشعياء النبي ( 5 : 17 ـ 25 )

وترعى الخراف كالثيران ( حيث ما تُساقُ ) والبراري التي صارت خصبة تأكلها الحملان.

ويلٌ للجاذبينَ خطاياهم عليهم مثل حبل باطل وإثمهم مثل نير العجلةِ، القائلينَ فليقترب سريعاً ما عملهُ لكي نراه ولتأتي ( وتحضر ) مشورة قدوسِ إسرائيل حتى نَعلمَ. ويلٌ للقائلينَ لِلشَّرِّ خيراً وللخيرِ شراً والقائلين للظَّلامَ نُوراً والنُّورَ ظَلاماً والقائلين للمُرَّ حُلواً وللحُلو مُرّاً. ويلٌ للذين هم حُكماءِ في أعيُنِ أنفُسِهِم، والفُهماء عند ذَواتهِم. ويل للأقوياء الذين يشربون الخمر وللأبطال الذين يمزجون المُسكِر، الذين يُبرِّرون المنافق لأجل الرُّشوة وينزعون حقُّ البار.

فلذلك كما يحترق البروبي بجمر النَّار ويلتهب بلهيبه المشتعل فهكذا يكون أصلهم كالهباء وزهرهم كالغُبار لأنَّهم رذَلوا شريعة ربِّ الجُنُودِ واستهانوا بكلمة قُدُّوس إسرائيل. فحمى غضبُ رب الصباؤوت على شعبِهِ ورفع يدهُ عليهم وضربهم فارتعدت الجبالُ وصارت موتاهم مثل الزِّبلِ في وسط الطريق، ومع هذا كُلِّه لم يرتدَّ غضبهُ بَل يدُهُ مَمدُودَةٌ بَعدُ.


( مجداً للثالوث القدوس )





مزمور باكر




من مزامير أبينا داود النبي ( 17 : 17 ، 18 )

لأنهم تقووا أكثر مني، أدركوني في يوم ضري. وكان الرب سندي. هللويا





إنجيل باكر




إنجيل معلمنا متى البشير ( 5 : 17 ـ 24 )

لا تظُنُّوا إنِّي جئتُ لأنقُض النامُوس أو الأنبياء. ما جئتُ لأنقُضَ بل لأُكمِّل. فإنِّي الحقَّ أقولُ لكُم: إلي أن تزول السَّمَاءُ والأرضُ لا تزولُ نُقطةٌ أو حرفٌ من النَّاموس حتَّى يكون ذلك كله. فمن ينقض إحدى هذه الوصايا الصُّغرَى ويعلم النَّاس هكذا، يُدعى صغيراً في ملكُوت السَّموات. وأمَّا الذي يعمل ويعلم، فهذا يُدعى عظيماً في ملكوت السَّموات. فإنِّي أقولُ لكُم: إن لم يزد برُّكُم علي الكَتَبَةِ والفرِّيسيِّين فلا تدخلوا ملكوت السموات.

قد سمعتُم أنَّهُ قيل للأولين: لا تقتُل، ومَن قتلَ يكونُ مُستوجباً الحُكم. وأمَّا أنا فأقولُ لكُم: إنَّ كُلَّ مَن يَغضبُ علي أخيهِ باطلاً يكونُ مُستوجباً للقضاء، ومَن قال لأخيهِ: رَقَا، يكونُ مُستوجباً للمَجمَعِ، ومَن قال لأخيهِ: يا أحمقُ، يكونُ مستوجباً نار جهنَّمَ. فإذا قدَّمت قُربَانَكَ علي المذبح، وتذكَّرتَ أنَّ بينك وبين أخيكَ لوماً، فاترُك قُربانكَ هناك قُدَّام المذبح، واذهب أوَّلاً اصطلح مع أخيكَ، وحينئذٍ تعال وقَدِّم قُربانكَ.


( والمجد للَّـه دائماً )



القــداس




البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية


( 3 : 1 ـ 17 )

فما فضل اليهوديِّ إذاً، أو ما هو نفع الختان؟ إنه كثير على كل وجهٍ! أولاً لأنَّهم اؤتمنوا على أقوال اللَّـه. فماذا إن كان بعضهم لم يؤمنوا؟ ألعلَّ عدم أمانتهُم تُبطِل أمانة اللَّه؟ حاشا! بل فليكُن اللَّه صادقاً وكل إنسانٍ كاذباً. كما كتب: " لكي تتبرَّرَ في كلامك، وتغلب إذا حُوكِمْتَ ". ولكن إن كان إثمنا يثبِّت برَّ اللَّه، فماذا نقول؟ ألعلَّ اللَّه الذي يجلِب الغضب ظالمٌ؟ إنما أتكلم بحسب البشرية. حاشا! وإلا فكيفَ يدينُ اللَّه العالمَ؟ ولكن إن

كان بكذبي قد ازداد صدقُ اللَّه لمجدِهِ، فلماذا أُدان أنا بعد كخاطـئٍ؟ أما

كما يُفتَرى علينا، وكما يزعم قومٌ إنَّنا نقول: " لنفعل السَّيِّآتِ لكي تأتي الخيراتُ ". أولئك الذين دينونتهم عادلةٌ.

فماذا إذاً؟ أنحنُ أفضل؟ كلا البتَّة! فأنَّنا قد سبقنا فشكونا أنَّ اليهودَ واليونانيِّينَ أجمعينَ تحتَ الخطيَّةِ، كما هو مكتوبٌ: " أنَّه ليسَ بارٌّ ولا واحدٌ. وليسَ من يفهم. ولا مَن يبتغي اللَّه. الجميع زاغوا وفسدوا معاً. وليسَ مَن يَعمل صلاحاً ليسَ ولا واحدٌ. حنجرتُهُم قبرٌ مَفتوحٌ. وبألسنتهم قد غشوا. وسِمُّ الأفاعي تحت شفاهِهم. الذين فمهم مملوء لعنةً ومرارةً. وأرجُلهم سريعةٌ إلى سفكِ الدَّم. في طُرقهم شقاء وسحق وطريقَ السَّلام لم يعرفوه.




( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )




الكاثوليكون من رسالة يوحنا الثانية الرسول


( 1 : 8 ـ 13 )

فانظروا لأنفُسِكم لئلاَّ تفقِدوا ما قد عملتموه، بل تنالوا أجراً تاماً. كلُّ مَن تعدَّى ولم يثبت فى تعليم المسيح فليس له اللَّه. ومَن يثبُت فى تعليم المسيح فله الآبُ والابنُ كليهما. إن كان أحد يأتيكم، ولم يأت بهذا التَّعليم، فلا تقبلوه في بيت، ولا تقولوا له سلامٌ. فأنه من قال له سلامٌ فقد أشترك في أعمالهِ الشِّرِّيرةِ.

وإذ لي كثيرٌ لأكتب إليكم، لم أُرِد أن يكون بورقٍ وحبرٍ، لأنني أرجو أن أراكم أتكلَّم معكم فماً لفم، كي يكونَ فرحكم كاملاً. يُسلِّمُ عليكِ أولاد أُختكِ المُختارةِ.




( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،


وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )








الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار


( 5 : 3 ـ 11 )

فقال بُطرُس: " يا حنانيَّا، لماذا ملأ الشَّيطانُ قلبكَ حتى تكذب على الرُّوح القُدُس وتختلس من ثمن الحقل؟ أليسَ وهو باق كان يبقى لك، ولما بيع ألم يكُن في سُلطانِكَ؟ فلماذا جعلت في قلبك هذا الأمر؟ أنك لم تكذب على الناس بل على اللَّه ". فلمَّا سَمِعَ حنانيَّا هذا الكلام سقط ومات. فوقع خوفٌ عظيمٌ على جميع الذين سمعوا بذلك. فنهض الأحداثُ وكفَّنوهُ وحملُوهُ ودفنُوهُ.

ثُمَّ حدث بعد مُدَّة نحو ثلاث ساعاتٍ، أن امرأتهُ دخلت، و لم تعلم بما جرى. فأجابها بُطرُسُ: " قولي لي: أبهذا المقدار بعتما الحقل؟ " فقالت: " نعم، بهذا المقدار ". فقال لها بطرس: " ما بالكما اتُفقتما على تجربة روح الرَّبِّ؟ ها إن أرجُلُ الذين دفنوا زوجك على الأبواب، وسَيحمِلُونَكِ أنت أيضاً ". فسقطت في الحال عند قدميه وماتت. فلما دخل الأحداث وجدُوها ميتةً، فحملُوها ودفنوها عند رجُلها. فوقع خوفٌ عَظيمٌ على الكنيسة وعلى كل الذين سمعوا بذلك.




( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين. )


_________________
صورة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 29 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى

الانتقال الى: