جي سوفت
 + + + Coptic Orthodox Patriarchate + + +
  التسجيل ! الرئيسية المنتديات راسل الموقع مكتبة البرامج دليل المواقع عرف بنا    
اهم اقسام المنتدي
  منتدى القديس العظيم الأنبا أبرام

  منتدى قداسة البابا

 منتدى نيافة الأنبا أبرام

البوم الصور
تهنئة نيافة الانبا أبرام


++الاحد الاول من شهر كيهك المبارك++

نيافة الانبا رافائيل




رتبت الكنيسة بالهام الروح القدس، قراءات آحاد شهر كيهك، فجاءت بحكمة بارعة تشرح فى تسلسل مبدع قصة خلاص الإنسان.


الأحد الأول :

مزمور عشية :

"إلى متى يارب تنسانى؟! إلى الانقضاء؟! حتى متى تصرف وجهك عنى؟ أنظر واستجب لى أنر عينى".

هذه هى صرخة البشرية، وهى تنن متوقعة مجئ الفادى الشافى.. لقد أخذنا الوعد منذ أدم أن يأتى السيد المسيح ليشفى طبيعتنا، وها قد مرت آلاف السنين ولم يأت بعد.. فحتى متى يارب تنسانى؟ أنظر واستجب لى، أنر عينى؛ لأننى فى ظلام الجهل والخطية، التى أعمت عيناى. لقد بلغت البشرية قمة احتياجها للسيد المسيح، لذلك فهى تصرخ بأنين عميق تطلب سرعة مجيئه لينقذها.

إنجيل عشية :
يتكلم عن المرأة التى جاءت إلى بيت سمعان الأبرص، ومعها قارورة طيب نادرين خالص كثير الثمن، وسكبته على رأس المسيح وهو متكئ.. ومن الضرورى أن نلاحظ أن هذه المرأة غير التى سكبت الطيب على قدمى المسيح، فى بيت سمعان الفريسى.. فنحن الآن أمام امرأة فاضلة (مدحها المسيح) تسكب الطيب على رأس السيد المسيح، فى بيت رجل نجس (الأبرص). أما القصة الأخرى فهى امرأة خاطئة سكبت الطيب على قدمى السيد المسيح، فى بيت رجل بار فى عينى نفسه (فريسى).


فالمرأة القديسة التى سكبت الطيب فى بيت النجس، هى رمز وإشارة للعذراء الطاهرة القديسة مريم، التى تقابلت مع السيد فى بيت البشرية النجسة.. فسكبت على رأسه قارورة طيب حياتها وبتوليتها مثل "الطيب على الرأس النازل على اللحية، لحية المسيح، النازلة إلى طرف ثيابه" (مز 2:133) فامتلأ البيت.. كل البيت (الكنيسة) من رائحة طيب فضائلها وبتوليتها.
كانت العذراء شمعة مضيئة وسط ظلام الكون الفسيح.. جاء إلى نورها، النور الحقيقى الذى يضئ لكل إنسان آت إلى العالم.
فبينما كانت كل البشرية تصرخ: "حتى متى يارب تنسانى".. كان هناك أمل صغير، يتعلق بفتاة عذراء فقيرة يتيمة، ولكنها اغتنت بالروح، وامتلأت بالنعمة، فصار الأمل الصغير خلاصاً عظيماً بهذا المقدار.

وفى باكر :

(الأحد الأول) يجيب الله على سؤال المساء (حتى متى) فيقول المزمور "نظر الرب من السماء على الأرض ليسمع تنهد المغلولين (المربوطين) ليخبروا فى صهيون باسم الرب، وتسبحته فى أورشليم"، نحن نصرخ ليلاً (فى العشاء يحل البكاء)، والرب يجبينا نهاراً (وفى الصباح السرور). البشرية تصرخ فى ظلامها وفشلها وضلالها، والرب يشرق علينا بنوره العجيب، فيجعل ظلمة الضلالة التى فينا تضئ من قبل مجىء الابن الوحيد بالجسد.. وصراخ البشرية الذى سمعناه فى العشية، يصفه مزمور باكر بأنه تنهد (أنين) ليشرح الحالة التى وصلت إليها البشرية من عجز وانعدام قدرة فصار صراخها أنيناً.
وفى إنجيل باكر :
يشرح لنا قصة الأرملة التى ألقت الفلسين.. هذه الأرملة هى رمز للبشرية، التى كانت فى اتحاد زيجة مع الله، ثم فقدت الله كصديق وعريس للنفس، وصارت مترملة لا تستطيع أن تنجب فضيلة، أو ثمرة للروح، أو خلاصاً. أما الفلسان فهما رمز للحب..

ربى يسوع فيما أنا عاجز بسبب خطيتى التى فصلتنى عنك وصيرتنى أرملة.. لكن أنظر إلى فلسىْ الحب التى أملكهما ولا أملك سواهما.. فأنا أحبك، بالحق أحبك ، وسقطاتى هى ضعف وليست عنداً.. أنا ساقط لأننى ضعيف، ولكننى لا يمكن إلا أن أحبك.. أنظر إلى تقدمة حبى الهزيلة، واستحسنها كما فعلت مع الأرملة المسكينة.
وفى مزمور إنجيل القداس :
يقول: "أنت يارب ترجع وتترأف على صهيون.. لأنه وقت التحنن عليها.. لأنه جاء الوقت".. حقاً لقد جاء الوقت الذى طالما انتظرته البشرية، جاء وقت التحنن، وها نحن نرى البوادر "فى الأيام التى فيها نظر إلىّ، لينزع عارى بين الناس" (لو 25:1) ها إن البشرية العاقر قد حبلت بالابن الوحيد.. اليصابات هى النطق اليونانى للكلمة العبرية "اليشبع"، أى "أقسم الله" فاسمها يذكرنا بوعود الله وأقسامه لإبراهيم واسحق ويعقوب وداود والأباء، خاصة أن زكريا يعنى "يهوه قد ذكر"، فالله ذكر أقسامه لذلك أعطانا يوحنا "يهوه حنون"، أعطانا حنانه وشفقته ورأفاته، وأرسل ذلك بيد جبرائيل (أى جبروت الله)، فقد أرسل رحمته بيد عزيزة وذراع رفيعة، وجبروت، ينقذنا من فم الأسد المفترس (إبليس الحية القديمة).

++مواقع تابعة للايبارشية++

موقع كنيسة الشهيد العظيم مارمينا بالفيوم



يمكنكم زيارة الموقع من خلال اللينك التالي

http://www.stminfym.com/stabraam

+++
موقع كنيسة القديس الانبا انطونيوس والانبا بولا بأطسا

 

يمكنكم زيارة الموقع من خلال اللينك التالي


http://www.stabraammonastery.com/etsach

+ + +
منتدى القديس العظيم الانبا ابرام 



 يمكنكم زيارة المنتدى من خلال اللينك التالى

http://stabraammonastery.com/sabraam

تسبحة كيهك 1
تقام في ليلة الأحد وهي في الواقع تسبحة كل أحد طوال السنة، وذلك لأن الأحد تذكار قيامة السيد المسيح الذي تسهر فيه الكنيسة حتى مطلع الفجر. حتى تتلامس مع فجر الأبدية الذي لن تغرب شمسه أبدًا لأن الرب يسوع النور الحقيقي شمس البر هو نورها.

أناجيل صلاة نصف الليل
1-
الخدمة الأولى (مت10:25-13) لقاء مع العذارى اللواتي أوْقدن مصابيحهن.

2-
الخدمة الثانية (لو36:7-50) لقاء الحب في المسيح بالتوبة وسكب الطيب.

3 -
الخدمة الثالثة (لو32:12-40) مواعيد الرب للقطيع الصغير الذي أصبح نصيب الرب.

قوموا يا بني النور
+
تبدأ التسبحة بلحن تين ثينو (قوموا يا بني النور لنسبح رب القوات)، وهنا ينكشف سرّ السهر. السهر هو وقوف في نور المسيح لنسبح رب القوات حيث ينكشف لنا المسيح ذاته، فنسبحه لأنه هو نور العالم (يو12:8)، ونحن صرنا به أبناء نور وأبناء نهار، ولسنا من ظلمة ولا من ليل (1تس4:5-8).

+
إن الذين لهم حق القيام مع بني النور هم الذين أضاءوا المصابيح لذا يعتبر هذا اللحن تصريحًا لأصحاب المصابيح المضيئة للدخول مع العريس عندما يأتي الصوت صارخًا "هو ذ ا العريس قد أقبل فقمن وأخرجن للقائه" (مت6:25).

من أجل ذلك يقول الرسول "استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح" (أف14:5).

كلمة اسهروا
هي من أكثر الكلمات التي تكررت في الأناجيل، والسهر متعة روحية... يصعب التعوّد عليها خارج تسبيحات الكنيسة، فالسهر في تسبيح وتمجيد مع القديسين هو تدريب على الوجود مع اللَّه ، وهو استعداد لملاقاة دائمة مع العريس السماوي: السهر في بدايته عملية ثقيلة، لكنها تنتهي بمحبة المسيح وبنعمته إلى عادة شهية ولذيذة يبحث الإنسان عنها باجتهاد.

(تعليقات? | التقييم: 0)

من أجل زهرة
 
قصة حقيقية
كان احتفال مهيب يوم فرح ابن أحد الأمراء الفرنسيين على "ماريان" ابنة الكونت فيليب . و فضل العروسان بعد خروجهما من الكنيسة أن يسير الموكب على الأقدام حيث أنه وقت الربيع و الزهور الجميلة تملأ الشوارع .

   و في غمرة سعادة العروسين ، لمحت "ماريان" آخر يسير في الاتجاه المضاد ..... شاب يبدو عليه إمارات الفقر و البؤس و الحزن .... يبكي بحرقة و هو يسير وراء نعش لا يوجد عليه زهرة واحدة حسب عادات أهل البلدة ..... و أراد منظمي موكب العروسين أن يرجع موكب الجنازة و يفسح الطريق للعروسين ..... فإذا "ماريان" تلمح عيني الرجل الحزين و الدموع تنهمر بحرقة منهما ..... فما كان منها إلا أن خلعت زهرة جميلة من إكليلها الباهظ الثمن و وضعته بلطف على النعش .... و أمرت الموكب أن يفسح الطريق للموكب الحزين حتى يصل إلى الكنيسة .... فتأثر الرجل و انخرط في البكاء ....

   و بعد مرور عشرين عاما ، اندلعت الثورة الفرنسية .... و بدأ الحاكم الجديد ينتقم من الأمراء و النبلاء ....


(أقرأ المزيد ... | 3506 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لا تئن وسط الحروب
مع كل معركة تغتصب نصيبا من ارض الموعد الجديدة
تتمتع بالأرض التى تفيض بالحق
عسلا ولبنا
لا تئن وسط  الحرب
فإنك لا ترى الصوره كاملة
ولم تتمتع بعد بكنعان السماوية
لا تقدر ان تدرك خطتى الكاملة ولا افكارى
إنك لا تعرف ما فى ذهنى وما اعددته لك
أنت موضوع حبى
القمص تادرس يعقوب

(تعليقات? | التقييم: 0)

اقوال آباء
القديس مار اسحق السريانى


 
أعطنى قلباً منسحقاً واستنارة وقوة لكى ينبع من عينى دموع مقبولة فيضئ قلبى

بالصلاة النقية .

لا تشته أن تصلى عندما تنقى نفسك من طياشة الأفكار ، بل اعلم أن مداومتك فى الصلاة وكثرة التعب فيها تبطل الطياشة وتنقطع من القلب .

إذا حوربت بأن تهمل صلاتك وتنام . لا تطاوع نفسك .. دائماً اغصب نفسـك على صلاة الليل وزدها مزامير .

الصلاة هي شئ والتأمل في الصلاة هو شىء آخر. وكذلك الصلاة والتأمل يؤثر كل منهما فى الآخر . الصلاة تشبه الزرع والتأمل هو نضج الحصاد .

الصلاة هي طيران عقلنا إلى الله بل هى عمل مرتفع متعالى على جميع الفضائل وفضيلة أشرف من جميع الأعمال .

ليس بالعلم الكثير والكـتب المختلفة تقتنى النقاوة أو تجدها بل بالاعتناء بالصلاة.

إذا ضايقتنا الأفكار أثناء الصلاة وشعرنا بالملل ، فلنخر على الأرض وكتاب الصلاة فى أيدينا ونضرع ونحن ساجدون أن يهبنا الله نشاطا لنكمل خدمة الصلاة .

إذا هبط علينا روح الإهمال وبردت حرارتنا نجلس بيننا وبين أنفســـنا ونجمع أفكارنا ونميز بدقة ما هو سببا الإهمال ومن أين بدأ وما هو الذى يبطلك من الصلاة والعبادة .

ثق أن الصلاة هى المفتاح الذى يفتح المعانى الحقيقية للكتب المقدسة .

ما هو رأس كل أعمال النسك التى إذا ما بلغها إنسان يشعرانه قد بلغ قمة الطريق ؟ انه الوصول إلى الصلاة الدائمة' فحينما نصل إلى هذا الحد فقد لمس نهاية كل الفضائل وصار مسكنا للروح القدس .

(أقرأ المزيد ... | 3656 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

القديس أباهور الراهب
+   كان هذا الأب من أبرهت من أعمال الأشمونين، وكان راهبًا مختارًا فاق كثيرين من القديسين في عبادته، أحب العزلة وانفرد في البرية فحسده الشيطان وظهر له قائلاً: "في البرية تستطيع أن تغلبني لأنك ستكون هناك وحيدًا، ولكن إن كنت شجاعًا فاذهب إلى الإسكندرية". فقام لوقته وأتى إليها وبقى زمانًا يسقي الماء للمسجونين والمنقطعين.

+    وحدث أن خيولاً كانت تركض وسط المدينة، فصدم أحدها طفلاً ومات لوقته. وكان القديس أباهور واقفًا في المكان الذي مات في الطفل، فدخل الشيطان في أناس كانوا حاضرين وجعلهم يصرخون قائلين إن القاتل لهذا الطفل هو الشيخ الراهب. فتجمهر عليه عدد كبير من المارة ومَن سمع بهذا الخبر وكانوا يهزئون به، ولكن القديس أباهور لم يضطرب بل تقدم وأخذ الطفل واحتضنه وهو يصلي إلى السيد المسيح في قلبه، ثم رسم عليه علامة الصليب فرجعت إليه الحياة وأعطاه لأبويه. فتعجب الحاضرون ومجدوا الله ومالت قلوبهم وعقولهم إلى القديس أباهور، فخاف من المجد الباطل وهرب إلى البرية وأقام في أحد الأديرة أيامًا.

+    ولما قرب وقت انتقاله من هذا العالم رأى جماعة من القديسين يدعونه إليهم، ففرح جدًا وابتهجت نفسه وأرسل إلى أولاده وأوصاهم وأعلمهم بقرب انتقاله إلى السيد المسيح، فحزنوا على مفارقته إياهم وعلى أنهم سيصبحون بعده يتامى. ثم مرض قليلا وأسلم نفسه بيد الرب.

السنكسار، 2 كيهك.

(تعليقات? | التقييم: 0)

أسم القسم للمقالات

أسم القسم للمقالات

أسم القسم للمقالات

  أسم القسم للمقالات

68 مواضيع (14 صفحة, 5 موضوع في الصفحة)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 ]
عدد زائرى الموقع خلال هذا العام


Downloads
أبائيــات
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
اجتماعيات خاصة بالايبارشية
أكاليل
خطوبة
معمودية
انتقال

برعاية : جي سوفت
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.